الغنوشي يعلن احترامه لقانون يمنعه من رئاسة ثالثة لـ”النهضة”

أعلن رئيس حركة “النهضة” التونسية، راشد الغنوشي، أنه يحترم القانون الداخلي لحركته الذي يمنعه من الترشح لولاية ثالثة لرئاستها.

وقال الغنوشي في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، الثلاثاء، إن “من واجبي أن أحترم قوانين النهضة وأنا أفعل ذلك، ومن هذه القوانين الفصل 31 وكل فصول النظام الأساسي محل احترام وتقدير”.

والفصل 31 من النظام الأساسي لحركة “النهضة” ينص على أنه لا يحق لأي عضو أن يتولى رئاسة الحركة لأكثر من دورتين متتاليتين، وأن يتفرغ فور انتخابه رئيسا للحركة لمهامه.

ومنتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، وقع 100 قيادي في حركة “النهضة” على عريضة موجهة إلى الغنوشي طالبوه فيها بالإعلان عن عدم الترشّح لرئاسة الحركة في المؤتمر القادم.

ورد الغنوشي على العريضة المذكورة، آنذاك، في رسالة ورد فيها، أن “السياسيين والقادة يتم استبدالهم عبر الانتخابات لأنهم يخضعون أساسا لعوامل التهرئة الناتجة عن الحكم أما الزعماء فجلودهم خشنة”، وفق إعلام محلي.

وعقدت حركة “النهضة” أول مؤتمر علني لها في 12 يوليو/تموز 2012 بعد سنوات من العمل السري، تم خلاله انتخاب الغنوشي على رأس الحركة لعهدتين متتاليتين، من 2012 إلى 2020.

وعلى صعيد آخر، أكد الغنوشي، الذي يتولى رئاسة البرلمان التونسي، أن ما يروج حول خلافاته مع رئيس البلاد قيس سعيد، هو “مجرد شائعات”.

وقال: “الرئيس قيس سعيد هو رمز وحدة الدولة، وانتخب بنسبة عالية ولا يزال يتمتع بثقة كبيرة”.

وقبل أشهر، تداولت وسائل إعلام محلية أنباء عن خلاف بين سعيد والغنوشي، عقب اتصال أجراه الأخير، في مايو/ أيار الماضي، مع رئيس الحكومة الليبية فائز السراج، لتهنئته بسيطرة جيش بلاده على قاعدة “الوطية” الجوية، القريبة من الحدود مع تونس، بعد هزيمة مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

وكان الغنوشي قد أوضح في مقابلة مع الأناضول، آنذاك، أن “تونس ورئيسها قيس سعيد في تواصل مع حكومة السراج؛ لأنّها الممثل للسيادة وفق الشرعية الدولية، وقد سبق وأن التقينا عقيلة صالح ممثل (رئيس) برلمان طبرق (شرقي ليبيا) وهذا ما ينسجم مع مقولة الحياد الإيجابي”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *