الكشف عن إبرام الاحتلال لصفقات عسكرية بمليارات الدولارات

البوصلة – قال كاتب إسرائيلي إنه “في قلب الأزمة الاقتصادية العالمية يتم إبرام صفقات ضخمة بين الصناعات العسكرية الإسرائيلية ودول حول العالم، حتى أن الولايات المتحدة واليونان وكوريا الجنوبية باتتا تريدان الحصول على معدات أمنية وعسكرية إسرائيلية”.

وأضاف نوعام أمير في مقاله بصحيفة مكور ريشون، ترجمته “عربي21″، أنه “في خضم الأزمة الاقتصادية العالمية، التي لم تستثن أي دولة، تواصل الصناعات العسكرية الإسرائيلية القيام بأعمالها كالمعتاد، إلى الدرجة التي تم وصولها إلى مرحلة الذروة، من خلال إعلان مدير مديرية “الجدار” للبحوث وتطوير البنية التحتية (مابات) بوزارة الحرب عن تسليم بطارية قبة حديدية ثانية من تطوير شركة رافائيل للجيش الأمريكي”.

وكشف أن “هذه الصفقة تأتي كجزء من اتفاق بين وزارتي الحرب الإسرائيلية والأمريكية، تم توقيعه في أغسطس 2019، ولم تنجح أزمة كورونا في منع وجودها، وتم تسليم البطارية الأولى في سبتمبر 2020، وهي في طور الاستيعاب في الولايات المتحدة، ويتم الآن تسليم البطارية الثانية وفقا لجداول المشروع، وسيتم استخدام البطاريات لحماية القوات المنتشرة في الجيش الأمريكي من مجموعة متنوعة من التهديدات الباليستية والجوية”.

وأشار إلى أن “تسليم القبة الحديدية للجيش الأمريكي يثبت مرة أخرى الارتباط الوثيق بين وزارة الحرب في الجانبين، الإسرائيلي والأمريكي، ما دفع وزير الحرب بيني غانتس للإعلان بعد تسليم البطارية عن مدى فاعلية المنظومة في مواجهة التهديدات المختلفة، وإظهار القدرات التكنولوجية الممتازة للصناعات الإسرائيلية لخدمة الجيش الأمريكي في مختلف المهام”.

وأوضح أن “صفقة عسكرية أخرى واسعة النطاق يجري العمل على صياغتها هذه الأيام بين وزارتي الحرب الإسرائيلية واليونانية، وتشمل إنشاء وتشغيل مركز تدريب طيران لسلاح الجو اليوناني لمدة 20 عاما من قبل شركة أمنية أخرى، وهي “ألبيت” بقيمة 1.68 مليار دولار، وشراء 10 طائرات من طراز M-346 Lavie، والمساعدة في ترقية طائرات T-6 Efroni، وتوفير أجهزة المحاكاة والتدريب والخدمات اللوجستية”.

وكشف النقاب أن “هذه أكبر اتفاقية شراء عسكرية بين إسرائيل واليونان على الإطلاق، وسيوقع قسم “سيفيت” بوزارة الحرب بالتعاون مع شركة “ألبيت” قريبا عقد إنشاء المركز على غرار مدرسة الطيران التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وستوفر الصفقة مجموعات لترقية مجموعة طائرات T-6 التابعة لسلاح الجو اليوناني”.

وانتقل الكاتب للحديث عن “صفقة عسكرية جديدة أبرمتها إسرائيل لتحسين الطائرات في كوريا الجنوبية بقيمة 50 مليون دولار، وتشمل تحسين أنظمتها، وتتضمن تحسين إلكترونيات الطيران، بما فيها الأنظمة الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر والطائرات، بما فيها القديمة منها”.

وأكد أن “مجال مبيعات الأسلحة الإسرائيلية لم يتأخر، بل شهد ازدهارا في قلب الأزمة، وأفادت شركة رافائيل بأنها تلقت صفقة بمبلغ 200 مليون دولار للحصول على حزمة من أنظمة الطائرات من نوع “هيل ستيل”، وصواريخ “سبايك” المضادة للدبابات (جيل) لبلد في جنوب آسيا، مع أن أنظمتها تشمل تسليح طائرات ذات ذكاء اصطناعي مستقل”.

وأوضح أن “المنظومة الجوية الإسرائيلية تعتمد على قدرات مقارنة الصور المتقدمة لاكتشاف الأهداف، وتحييدها بدقة، بغض النظر عن نظام تحديد المواقع العالمي GPS، وتصل إلى مدى 100 كيلومتر بمستوى دقة يبلغ بضعة أمتار، مع أن هذا النظام قيد الاستخدام التشغيلي بالفعل في سلاح الجو الإسرائيلي والقوات الجوية الأخرى في العالم، وأثبت قدرات تشغيلية ودقيقة في ساعات لا تحصى من النشاط العملياتي”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *