الليكود يسعى لعرقلة تشكيل حكومة برئاسة لابيد وبينيت

الليكود يسعى لعرقلة تشكيل حكومة برئاسة لابيد وبينيت

يسعى حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لعرقلة تشكيل حكومة بديلة عنه، بالتناوب بين رئيس حزب “يوجد مستقبل” يائير لابيد، ورئيس حزب “يمينا” برئاسة نفتالي بينيت.

وحسب القناة التلفزيونية العبرية 12، بعث حزب الليكود رسالة إلى الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفلين، وإلى دائرة المستشارة القضائية في ديوان الرئاسة، اليوم الثلاثاء، طلب فيها بعدم مصادقة ريفلين على تشكيل الحكومة، طالما أن لابيد لم يستعرض تشكيلة الحكومة وتفاصيل أخرى حول ذلك، وأن عليه أن يتولى رئاسة الحكومة أولا وليس بينيت، لأنه هو الذي حصل على التفويض بتشكيلها، وليس بالإمكان أن يتولى رئاسة الحكومة في النصف الأول من ولايتها، رئيس حزب “يمينا”، نفتالي بينيت، بموجب التفاهمات بين الاثنين.

وردت المستشارة القضائية في ديوان الرئيس الإسرائيلي على توجه الليكود، قائلة: أنه “بإمكان بينيت تولي رئاسة الحكومة أولا، لكن على لابيد أن يستعرض تفاصيل تشكيلة الحكومة بعد إعلانه عن تمكنه من تشكيلها.”وأكد خبراء في القانون، وفقا للقناة 12 التلفزيونية، أنه لا توجد مشكلة بأن يكون لابيد، الثاني في التناوب على رئاسة الحكومة، مشيرين إلى أنه بالإمكان أن تكون الحكومة التي تم تشكيلها، حكومة تناوب وفقا لنص القانون الأساس، ولم يتم تحديد من الأول بالتناوب.

كذلك طلب الليكود من ريفلين أن يوضح ليائير لابيد، أنه في حال لم يستعرض تفاصيل الحكومة حتى يوم غد الأربعاء، فإن التفويض بتشكيل الحكومة سينتقل إلى الكنيست لمدة 21 يوما. وإذا لم ينجح أعضاء الكنيست بتشكيل حكومة حتى نهاية هذه المهلة، فإن إسرائيل ستتجه إلى انتخابات خامسة وفقا للقانون، ولن تكون أمام رئيس الدولة إمكانية ترجيح رأي شخصي.

وتأتي تحركات حزب الليكود هذه، مع قرب رئيس حزب “يوجد مستقبل”، يائير لبيد، بإبلاغ الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم الثلاثاء، بأنه نجح في تشكيل حكومة، وذلك قبل يوم واحد من انتهاء التفويض له بتشكيل الحكومة.

(بترا)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *