الملك يلتقي بلينكن ويحذر من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس

الملك يلتقي بلينكن ويحذر من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس

الملك يثمن قرارات الإدارة الأمريكية المتضمنة إعادة فتح القنصلية العامة بالقدس واستئناف دعم “الأونروا”

الملك خلال استقباله بلينكن: ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس ومقدساتها وعدم المساس به.

الملك يحذر من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بالقدس والمسجد الأقصى ومحاولات التهجير المتكررة لأهالي عدد من أحياء القدس الشرقية.

الملك: دور الولايات المتحدة محوري في الدفع نحو تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

الملك: غياب الحل السياسي الذي يلبي الحقوق العادلة والمشروعة للفلسطينيين يدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتر.

وزير الخارجية الأمريكي يعرب عن تقدير بلاده الكبير لدور الأردن الرئيسي وجهوده في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

حذر الملك عبدالله الثاني من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية الاستفزازية بالقدس والمسجد الأقصى المبارك، ومحاولات التهجير المتكررة وغير القانونية لأهالي عدد من أحياء القدس الشرقية، لا سيما حي الشيخ جراح، والتي قادت إلى التصعيد الأخير.

وأكد الملك، خلال استقباله بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد اليوم الأربعاء وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس ومقدساتها وعدم المساس به، مشددا على مواصلة المملكة بذل كل الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

وثمن  الملك قرارات الإدارة الأمريكية مؤخرا والمتضمنة إعادة فتح القنصلية العامة بالقدس، واستئناف الدعم المقدم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشددا على أن هذه الخطوات ستساهم في بناء الثقة والدفع بالمسار السياسي إلى الأمام.

وأشار الملك إلى دور الولايات المتحدة المحوري في الدفع نحو إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تفضي إلى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، معرباً عن تقديره للجهود الأمريكية الأخيرة من أجل إنهاء التصعيد بالأراضي الفلسطينية.

كما شدد الملك على أن غياب الحل السياسي الذي يلبي الحقوق العادلة والمشروعة للأشقاء الفلسطينيين، ويضمن إقامة دولتهم المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، يدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتر والاحتقان وعدم الاستقرار.

بدوره، عبر وزير الخارجية الأمريكي عن تقدير بلاده الكبير لدور الأردن الرئيسي وجهوده في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتناول اللقاء الشراكة الاستراتيجية ومتانة علاقات الصداقة بين الأردن والولايات المتحدة، وسبل توسيع آفاق التعاون بينهما في مختلف المجالات، حيث أعرب جلالة الملك عن تقديره للولايات المتحدة على دعمها المتواصل للمملكة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *