الموساد يستدعي عملاءه حول العالم لهذا السبب

كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية، في تقرير، السبت 13 مارس/آذار 2021، أن المئات من عملاء الموساد الإسرائيلي عادوا مع عائلاتهم من أماكن عملهم حول العالم؛ وذلك من أجل التطعيم ضد فيروس كوفيد-19.

إذ تلقَّى جزء من عملاء الموساد وعائلاتهم اللقاح وعادوا إلى الأماكن التي يعملون فيها، فيما ينتظر الباقون في تل أبيب تلقي جرعات التطعيم ضد الفيروس.

جلب ملايين الجرعات

في حين قالت الصحيفة، إن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، هو الذي دعا إلى عملية تطعيم عملاء جهازه حول العالم.

فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن حكومته جلبت ملايين الجرعات، لكنهم مضطرون إلى جلب عشرات الملايين من الجرعات، حيث يجري حالياً محادثات مع (شركتي) فايزر وموديرنا؛ لجلب المزيد. وجاءت تصريحاته في إطار حملته قبل انتخابات يوم 23 مارس/آذار.

إذ تفيد بيانات وزارة الصحة بأن إسرائيل طعّمت 53% من سكانها، وعددهم تسعة ملايين، بجرعة واحدة على الأقل من لقاح فايزر-بيونتيك المضاد لكوفيد-19، وطعّمت 38% منهم بجرعتين.


صندوق تطوير أبحاث

من ناحية أخرى قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل والنمسا والدنمارك ستؤسس صندوقاً مشتركاً للأبحاث والتطوير وربما لإنتاج لقاحات مضادة لكوفيد-19.

قال نتنياهو للصحفيين وإلى جواره مستشار النمسا ورئيسة وزراء الدنمارك: “سنؤسس صندوقاً مشتركاً للأبحاث والتطوير… ونبحث إمكانية الاستثمار المشترك في منشآت إنتاج اللقاحات”.

من جانب آخر، تزايد الغضب في النمسا والدنمارك، بسبب بطء طرح لقاحات مضادة لكوفيد-19 في الاتحاد الأوروبي، وسط مخاوف من أن يتطلب التصدي لسلالات متحورة من فيروس كورونا جيلاً جديداً من اللقاحات.

وقال نتنياهو، إن 90% من الإسرائيليين المؤهلين للتطعيم تلقَّوا جرعة واحدة على الأقل، من لقاح فايزر-بيونتيك أو تعافوا من المرض.

فيما جعل نتنياهو برنامج التطعيم الإسرائيلي، الذي يتصدر العالم، قضية بارزة في حملته للانتخابات التي ستجرى يوم 23 مارس/آذار.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *