انتخابات المغرب.. إقليم الصحراء في أرقام

انتخابات المغرب.. إقليم الصحراء في أرقام

تستمر في المغرب حملة الدعاية للانتخابات التشريعية والبلدية، المزمع إجراؤها الأربعاء المقبل، بما يشمل إقليم الصحراء على غرار الانتخابات السابقة.

وتوجد بإقليم الصحراء، المتنازع عليه بين المغرب وجبهة “البوليساريو”، 3 جهات (محافظات) (تضم البلاد 12 جهة، وكل جهة تشمل عدد من المدن والأقاليم).

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم‎.

** جهات الصحراء

يضم إقليم الصحراء، ثلاث جهات، هي جهة العيون الساقية الحمراء، وجهة الداخلة وادي الذهب، وجهة كلميم واد نون.

ومن بين 395 مقعدا بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، يتنافس المرشحين بالإقليم، على 34 مقعدا، منها 14 بجهة العيون الساقية الحمراء.

ولجهة كلميم واد نون 13 مقعدا، و7 مقاعد مخصصة لجهة الداخلة وادي الذهب.

وتشارك كل الأحزاب المغربية، بنسب مختلفة، في الانتخابات البرلمانية والبلدية بالإقليم.

وبلغ عدد الهيئات السياسية التي ستشارك في الانتخابات المقبلة، 31 حزبا، بما فيها تحالف أحزاب سياسية تم تأسيسها حديثا.

** كبرى المحافظات

تعتبر جهة العيون الساقية الحمراء، كبرى جهات الصحراء الثلاث، حيث تقدم فيها 3868 مرشحا ومرشحة للتنافس على 431 مقعدا في البرلمان والمجالس الجهوية والبلدية.

وتضم الجهة 4 أقاليم، هي العيون والسمارة وبوجدور وطرفاية، وقد بلغ مجموع المرشحين للانتخابات البلدية بالجهة، 2864 شخصا، للفوز بـ370 مقعدا بمجالس البلديات.

وتتنافس 81 لائحة تضم 254 مرشحا ومرشحة، على المقاعد البرلمانية الـ14 المخصصة للجهة، فيما يبلغ عدد المقاعد المتنافس عليها في مجلس الجهة 47 مقعدا.

** كبرى مدن الصحراء

وبمدينة العيون (أكبر مدن الصحراء)، يخوض 2013 مرشحا ومرشحة غمار الانتخابات، للظفر بـ 143 مقعدا، بما يشمل البرلمان والمجالس البلدية ومجلس الجهة.

وتعرف نسب المشاركة في الانتخابات بإقليم الصحراء، معدلات مرتفعة بالمقارنة مع باقي المناطق المغربية الأخرى.

خلال انتخابات الغرف المهنية في 6 أغسطس/آب المنصرم، بلغت نسبة المشاركة في جهة العيون الساقية الحمراء، نحو 64 بالمائة، مقابل 47 بالمائة، نسبة المشاركة الوطنية.

وفي الانتخابات البلدية لعام 2015، بلغت نسبة المشاركة في مدينة العيون، 57.66 بالمائة مقابل معدل وطني بلغ 53.67 بالمائة.

** حزب “الاستقلال”

منذ سنوات، يتصدر حزب الاستقلال (معارض)، المشهد السياسي في الإقليم.

و”الاستقلال” حزب وطني محافظ، تأسس عام 1944 على يد عدد من قادة الحركة الوطنية المغربية ضد الاستعمار الفرنسي، وعلى رأسهم الزعيم الوطني علال الفاسي، الذي ظل يرأس الحزب حتى وفاته عام 1973.

ويرى مراقبون أن الذي أعطى للحزب حضورا قويا بمناطق الصحراء، هو عضوية القيادي المنحدر من الإقليم حمدي ولد الرشيد، خصوصا في ظل الامتداد القبلي لهذا القيادي.

وولد الرشيد، هو عمدة مدينة العيون، وبرلماني عن حزب “الاستقلال” بمجلس النواب، ويعتبر أحد رجال الإقليم الأقوياء.

وبحسب معطيات وزارة الداخلية، يتصدر “الاستقلال” قائمة الأحزاب الأكثر ترشيحا لانتخابات المقبلة في بلدية العيون، بنسبة 94 بالمائة من مجموع المقاعد المخصصة للبلدية.

** أرقام

ووفق بيانات رسمية، تتنافس ألف و704 قوائم في الانتخابات.

وتشمل قوائم انتخابات مجلس النواب، 6 آلاف و815 مرشحا، أي بمعدل يفوق 17 ترشيحا عن كل مقعد.

فيما تشمل قوائم الانتخابات البلدية، 157 ألفا و569 ترشيحا.

وتُجرى انتخابات المجالس البلدية وفق نمطين، هما: نظام القوائم في الدوائر التي يسكنها أكثر من 50 ألف نسمة، أما الأقل سكانا فيطبق فيها الاقتراع الفردي.

ويبلغ عدد الناخبين في عموم المغرب 17 مليونا و983 ألفا و490 من أصل نحو 36 مليون نسمة.

ويشكل الذكور النسبة الأكبر للمسجلين في اللوائح الانتخابية بـ54 بالمائة، مقابل 46 بالمائة من الإناث.

ويوجد 46 بالمائة من الناخبين المغاربة في القرى والأرياف، يشكلون هدفا يجذب إليه أطماع الأحزاب، بهدف كسب أصواتهم.

وتشتد المنافسة على تصدر نتائج الانتخابات التشريعية بين حزبي “العدالة والتنمية” (قائد الائتلاف الحكومي) و”التجمع الوطني للأحرار” (مشارك بالائتلاف).

كما يبرز في المشهد السياسي كقوة انتخابية، كل من حزبي “الأصالة والمعاصرة” و”الاستقلال” (معارضان).

وللمرة الأولى في تاريخ المغرب، يقود “العدالة والتنمية” (إسلامي) الحكومة منذ عام 2011، إثر فوزه في انتخابات برلمانية شهدتها المملكة في ذلك العام، ثم في 2016.

الاناضول

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *