بدأت 2010.. 5 علماء نوويين إيرانيين ضحايا الاغتيالات


البوصلة – ذهب 5 من كبار العلماء النوويين في إيران، ضحية اغتيالات خلال العقد الأخير، آخرهم العالم الإيراني البارز، محسن فخري زاده، الذي اغتيل ظهر الجمعة.

وأعادت حادثة اغتيال فخري زادة، عن عمر 63 عاما، موضوع الاغتيالات في إيران منذ 2010، للأذهان.

وأفادت وزارة الدفاع الإيرانية، في بيان الجمعة، أن “عناصر إرهابية مسلحة هاجمت سيارة تقل فخري زاده، في منطقة “أبسرد” بالعاصمة طهران، أصيب على إثرها بجروح خطيرة”.

وأضاف البيان أن فخري زاده، الذي شغل منصب رئيس وكالة البحث والابتكار التابعة لوزارة الدفاع وأحد الأسماء البارزة لبرنامج الصواريخ الباليستية ، نُقل إلى المستشفى عقب الهجوم، وتوفي رغم كل المحاولات الطبية لإنقاذه.

كما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي عن “اندلاع اشتباك بين الإرهابيين وحراس العالم النووي أدى لمقتل ثلاثة على الأقل من الإرهابيين”.

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، عبر “تويتر”، إن “هناك أدلة مهمة حول ضلوع إسرائيل في اغتيال زاده”.

فيما نقلت قناة “كان” العبرية الرسمية، عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله خلال مؤتمر الصحفي: “أود أن أقول لكم أن هناك شيئا ما يتحرك في الشرق الأوسط، وأن أمامنا فترةٌ متوترة”.

يشار أيضا إلى أن فخري زاده هو العالم الإيراني الوحيد الذي ذكره نتنياهو خلال عرض في مايو/ أيار عام 2018 حول البرنامج النووي الإيراني.

*مسعود علي محمدي

وبدأت سلسلة الاغتيالات لعلماء إيرانيين يعملون في المجال النووي بمقتل مسعود علي محمدي، أستاذ الفيزياء بجامعة طهران عام 2010.

وتوفي علي محمدي في انفجار قنبلة موضوعة على دراجة نارية 12 يناير/كانون الثاني، أمام منزله وأصيبت زوجته في الهجوم. واتهمت طهران إسرائيل والولايات المتحدة، فيما نفت الأخيرة الاتهامات.

واعترف المشتبه به، مجيد جمالي فيشي، بدوره في الاغتيال أثناء استجوابه، وذكر أنه تلقى تدريبات من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في تل أبيب، كما قال إن الموساد دفع له 120 ألف دولار مقابل تنفيذ العملية.

وحكم على منفذ عملية اغتيال علي محمدي بالإعدام، وفي 2012 نُفذ الحكم في سجن بطهران.

*مجيد شهرياري

وفي 29 نوفمبر/كانون الثاني 2010 قتل الأستاذ المحاضر في جامعة “شهيد بهشتي” الإيرانية مجيد شهرياري، والعامل في مجال الفيزياء في مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية، في انفجار سيارة ملغومة في طهران.

وفي نفس اليوم، جرت محاولة اغتيال بنفس الطريقة لفريدون عباسي، أستاذ الفيزياء النووية بنفس الجامعة، ونجا منها بإصابات خطيرة.

*داريوش رضائي نجاد

وفي 23 تموز/يوليو 2010 في طهران، قُتل داريوش رضائي نجاد الحاصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء، رميا بالرصاص من قبل مهاجمين على دراجات نارية، كما أصيبت زوجته وطفله في الهجوم.

وفي أعقاب الهجوم ، اتهم علي لاريجاني ، رئيس البرلمان الإيراني في ذلك الوقت ، الولايات المتحدة وإسرائيل بارتكاب “عمل إرهابي” ، لكن واشنطن ذكرت أن لا علاقة لها بالهجوم.

*مصطفى أحمدي روشن

وفي 11 يناير/كانون الثاني 2012، قُتل المهندس الفيزيائي النووي مصطفى أحمدي روشن، الذي كان يعمل في مركز تخصيب اليورانيوم في نطنز، في انفجار قنبلة لاصقة في سيارته.

وقالت مجلة “تايم” الأمريكية في 13 يناير 2012 ، إن إسرائيل تقف وراء الاغتيالات التي استهدفت الفيزيائيين النوويين الإيرانيين وأن أحمدي روشن كان الضحية الأخيرة لسلسلة الاغتيالات.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *