برشلونة و”الحسابات المزيفة”.. بيان توضيحي من النادي

نفى نادي برشلونة، الاثنين، الاتهامات بأنه استأجر شركة لإبداء تعليقات سلبية حول لاعبيه وخصومه على وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل تعزيز صورة كبار مسؤولي النادي.

وأصدر برشلونة بيانا بعد أن قالت شبكة “كادينا سير” الإذاعية إن إحدى الشركات تستخدم حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المزيفة لتشويه سمعة شخصيات معارضة وحتى بعض لاعبيه عندما يعربون عن آراء ضد النادي.

وقالت “كادينا سير” إن بعض الشخصيات تضم النجمين ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه، بالإضافة إلى المدير الفني السابق بيب غوارديولا.

وفي المقابل،  نفى برشلونة “بشكل قاطع وجود أي علاقة له بالأمر، علاوة على التعاقد على خدمات مرتبطة بحسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي بثت رسائل سلبية أو مستهجنة تتعلق بأي شخص أو كيان أو منظمة قد تكون أو كانت مرتبطة بالنادي”.

وأضاف أن الشركة محل الاتهام “13 فنتشرز” عبارة عن “مزود خدمة” للنادي، لكن “لا علاقة لها بالحسابات المذكورة. وإذا ما تكشفت أي علاقة، لكان النادي أنهى على الفور اتفاقه التعاقدي معها، واتخذ أي إجراء قانوني ضروري للدفاع عن مصالحهم”.

وذكرت “كادينا سير” أن الحملة تستهدف تحسين صورة رئيس النادي جوسيب بارتوميو ومجلس الإدارة، وكذلك مرشحين آخرين للرئاسة.

وكان ميسي اشتبك مؤخرا مع التسلسل الهرمي للنادي عندما انتقد المدير الرياضي إيريك أبيدال على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال برشلونة إنه يدفع مقابل خدمات مراقبة “وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تحليل كل من الرسائل الإيجابية والسلبية حول المنظمة نفسها”.

وأضاف: “يحاول النادي الاعتناء بسمعته والحفاظ عليها بالإضافة إلى الأشخاص ذوي الصلة بالنادي (الرعاة واللاعبون وأعضاء مجلس الإدارة والأعضاء وأعضاء النادي المشجعين، إلخ) ، لأن حماية هذه السمعة عنصر أساسي ومسؤولية لمن يعملون في المنظمة”.

وطالب برشلونة بـ”تصحيح فوري للمعلومات المنشورة”، وقال إنه يحتفظ “بالحق في ممارسة الإجراءات القانونية ضد أولئك الذين يواصلون توريط النادي في مثل هذه الممارسات”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *