ترامب يوجه دعوة لحماس بشأن الجنود الإسرائيليين بغزة

وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دعوة لحركة حماس، بشأن الجنود الإسرائيليين المحتجزين لديها في قطاع غزة، قائلاً: “لقد أوضحت ادارتي أن الولايات المتحدة تؤيد حق إسرائيل المطلق في الدفاع عن النفس، وتدعو إلى إعادة الأسرى والجثامين الإسرائيلية التي تحتجزها حماس”.

جاء ذلك، خلال كلمة لترامب، مساء السبت، أمام مؤتمر المجلس الإسرائيلي الأمريكي (IAC) المنعقد في هوليوود، بولاية فلوريدا حيث استقبله حشد كبير يقدر بنحو ثلاثة آلاف وخمسمائة من الحاضرين، وفق تلفزيون (i24news) الإسرائيلي.

واستهل الرئيس الأمريكي كلمته بالقول: “أنا أحب إسرائيل، يقولون إن أصعب ما يمكن تحقيقه هو السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وإذا لم يتمكن جارد كوشنير من تحقيق ذلك – فذلك يعني انه حقا مستحيل”.

وأضاف: “لقد صوت الكثيرون منكم لصالح الإدارة السابقة. في يوم من الأيام، سيتعين عليكم ان توضحوا ذلك لي لأنني لا أعتقد أن الإدارة السابقة كانت تحب إسرائيل، بعض اليهود لا يحبون إسرائيل بما فيه الكفاية”، في إشارة الى إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. 

وأشار ترامب، إلى أن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة تعرضت لكثير من الضرر إبان إدارة أوباما، غير انه ومنذ توليه منصبه – “وقف بحزم وبفخر إلى جانب إسرائيل”. 
وقال: “العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة اليوم أقوى من أي وقت مضى. لم يكن لإسرائيل صديقًا أفضل في البيت الأبيض من دونالد ترامب”.

وتوعد الرئيس الأمريكي الفلسطينيين بقوله: “إذا استمر الفلسطينيون في إطلاق التصريحات المسيئة لنا والقيام بأشياء شريرة، فلن نعيد إليهم المساعدات التي كنا نقدمها لهم في السابق. لا أدري كيف أتفاوض معهم بينما أمنحهم المال؟”.

وقال إنه يجب ألاّ يسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية ثم هاجم حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية في أوروبا وقال: “ادارتي تدين بشدة حملة BDS المناهضة لإسرائيل”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *