تصاعد الخلاف بتجمع “المهنيين” بالسودان وتجميد 5 عضويات

تصاعدت حدة الخلافات الداخلية بين هيئات تجمع المهنيين السودانيين، الذي يعد أحد أبرز مكونات الحراك الشعبي ضد الرئيس المعزول عمر البشير.

وأعلن تجمع المهنيين فجر الجمعة، عن تجميد عضوية 5 أجسام مهنية تابعة له، من بينها “لجنة أطباء السودان” و”تجمع المهندسين”، وذلك بعد أيام من اختراق صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” وسيطرة منشقين عليها، وفق ما ذكره في بيان سابق.

يذكر أن فصيل من التجمع سيطر الثلاثاء الماضي، على الصفحة الرسمية للتجمع بموقع “فيسبوك”، التي يتابعها مئات الآلاف، ما أشعل الخلافات مجددا بالتزامن مع مظاهرات “مليونية 30 يونيو”.

وذكر التجمع في بيانه الجديد، أن قرار تجميد عضوية الأجسام الخمسة، يعود لخروقاتها المستمرة لميثاق ولائحة تجمع المهنيين، موضحا أن التجميد طال “لجنة أطباء السودان المركزية، وتجمع المهندسين، وتجمع مهنيي الموارد البشرية، وتجمع مهنيي الأرصاد الجوية، وتجمع البيئيين”.

وأشار تجمع المهنيين السودانيين إلى أنه “قرر أيضا إعفاء جميع المتحدثين الرسميين، وسحب جميع ممثلي التجمع في هياكل قوى إعلان الحرية والتغيير، وفي اللجان والمجالس الحكومية، إلى حين صدور قرار سمي بشأن تمثيل تجمع المهنيين في هذه الجهات”.

ولفت التجمع إلى أنه يقوم بإجراءات قانونية ضد من قاموا بـ”السطو” على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”.

وفي وقت سابق، قال تجمع المهنيين إننا “لن نشغل شعبنا بمعارك الصغار، وسنواصل العمل من شتى المواقع، على أولويات المرحلة المرتبطة بهموم الشعب السوداني”، منوها إلى أن صفحات عدة على مواقع التواصل، أبدت استعدادها لنشر ما يصدر عن تجمع المهنيين خلال فترة ما أسماها “اختطاف صفحتنا على الفيسبوك”.

وأضاف أننا “لن نتأخر في العمل لبناء النقابات الشرعية، لتمتين نسيج القوى المدنية التي سترعى وتحمل التحول الديمقراطي”.

وفي 13 أيار/ مايو الماضي، اندلعت خلافات داخل مكونات “تجمع المهنيين السودانيين”، أحد أبرز مكونات “قوى إعلان الحرية والتغيير” قائدة الحراك الاحتجاجي بالبلاد، على خلفية اختيار أعضاء أمانة عامة جديدة للتجمع.

وفي 6 حزيران/ يونيو الماضي، أقر تجمع المهنيين السودانيين، أحد أبرز مكونات الحراك الشعبي ضد الرئيس المعزول، عمر البشير، بوجود أزمة داخل صفوفه.

ويتكون التجمع من عدة أجسام مهنية، أبرزها “لجنة أطباء السودان المركزية”، و”تحالف المحامين الديمقراطيين”، و”تجمع المهندسين”، و”شبكة الصحفيين”، و”لجنة المعلمين”، و”اللجنة التمهيدية للبيطريين”، و”لجنة الصيادلة”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *