تفاصيل جديدة في عملية الاغتيال الإسرائيلية للعالم النووي الإيراني

البوصلة – كشف مقال في موقع “ذا هيل” القريب من الكونغرس أن كيان الاحتلال الإسرائيلي كان يستخدم في الماضي عملاء من خصوم النظام الإيراني للقيام بالمهمات القذرة، التي تشمل عمليات اغتيال، ولكن من المرجح أن العملية الأخيرة، التي أسفرت عن اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده كانت على يد إسرائيليين من داخل إيران، بسبب الاحتراف والتعقيد في هذه العملية.

وأكد الكاتب سايمون هندرسون، مدير برنامج برنشتاين لشؤون الخليج وسياسة الطاقة، أن “إسرائيل” عادت على ما يبدو إلى سياسة الاغتيالات، التي كانت تنفذها بين عامي 2010 وعام 2012 باغتيال علماء إيرانيين.

وقال هندرسون إن “إسرائيل” اضطرت لتعليق برنامج الاغتيالات بطلب من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حتى توافق إيران على أن تكون طرفاً في خطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي)، وفي عام 2018، خرجت إدارة الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق .

وأكد الباحث أن إسرائيل تحاول استغلال الأسابيع الأخيرة من ولاية ترامب لاتخاذ إجراءات ضد إيران، قد يكون من الصعب الإفلات من عواقبها في ظل إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

وأشار المقال إلى أن عملية اغتيال محسن فخري زاده، كبير علماء الأسلحة النووية في إيران، تمت في ساعة مبكرة من صباح الجمعة، على طريق ترابي شرقي طهران، على مقربة من بركان دماوند الهادئ المغطى بالثلوج، الذي يسيطر على أفق العاصمة، وأن العالم تعرض لكمين.

وأكد موقع “ذا هيل” أن الصور المنشورة على تويتر لعملية الاغتيال تشير إلى عدم وجود ناجين في سيارته، ويبدو أن سيارة أخرى قد دمرت بالكامل بواسطة قنبلة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *