حركة لجوء مع انتصارات طالبان.. وأمريكا تعد بحماية “المتعاونين”

حركة لجوء مع انتصارات طالبان.. وأمريكا تعد بحماية “المتعاونين”

تواصل حركة طالبان انتصاراتها في أفغانستان، وسط حركة لجوء كبيرة وهروب من المتعاونين الأفغان مع القوات الدولية والأمريكيين.

وسيطرت الحركة أمس الأربعاء، على معبر حدودي رئيس مع باكستان، ما دفع الأخيرة للإعراب عن قلقها، كما أنها توالت الدعوات الدولية لوقف القتال واستئناف الحوار.

من جهتها، أكدت أمريكا أنها ستجلي “المتعاونين” معها قبل نهاية الشهر الجاري.

ويعدّ المعبر مع باكستان أحد المعابر الرئيسة بين ولاية قندهار الأفغانية وإقليم بلوشستان غربي باكستان، وكانت تمر منه معظم مواد الدعم اللوجستي الخاصة بالقوات الدولية العاملة في أفغانستان خلال العقدين الماضيين.

وسبق أن أعربت باكستان عن خشيتها من اندلاع حرب أهلية في أفغانستان بسبب تدهور الوضع الأمني هناك؛ ما قد يجبر مزيدا من المدنيين الأفغان على اللجوء إلى دول الجوار.

وأكدت السلطات الطاجيكية أن 347 أفغانيا، نصفهم من الأطفال، نزحوا إلى طاجيكستان في اليومين الأخيرين، قادمين من ولاية بدخشان التي تشهد معارك عنيفة.

وفي الأسبوع الماضي، لجأ نحو ألف جندي أفغاني إلى طاجيكستان بعد معارك مع طالبان، ما دفع رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن للتوجيه باستنفار 20 ألفا من عناصر الاحتياط لتعزيز الحدود.

المتعاونون الأفغان

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن إجلاء المتعاونين الأفغان مع القوات الأمريكية وعائلاتهم سيبدأ أواخر الشهر الجاري.

وأضافت أن العملية التي أطلق عليها اسم “ملجأ الحلفاء” ستركز على تسهيل رحلات طائرات مدنية لنقل المتعاونين الأفغان وعائلاتهم إلى دولة ثالثة، إلى حين صدور تأشيراتهم لدخول الأراضي الأمريكية.

وأوضحت وزارة الخارجية أن من سيقود العملية هي السفيرة تريسي جاكوبسون التي ترأست في السابق البعثة الأمريكية في كل من طاجيكستان وتركمانستان وكوسوفو.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية، إنها تبحث إمكانية استخدام قواعد عسكرية على الأراضي الأمريكية لاستقبالهم، مشيرة إلى أن بعض المواقع المحتملة هي منشآت تابعة لها.

البعثة الأممية

وفي بيان صدر الأربعاء، دعت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان أطراف النزاع إلى إعلان وقف إطلاق النار تزامنا مع عيد الأضحى، معتبرة أن ذلك سيسهم في دفع عملية السلام إلى الأمام.

وأعربت البعثة عن قلقها المتزايد إزاء ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في أفغانستان، كما أنها شددت على دعمها مطالب الشعب الأفغاني والحكومة بتحقيق السلام والاستقرار.

وزار وفد من حركة طالبان موسكو الأسبوع الماضي، سعيا لطمأنة روسيا بأن الحركة لن تسمح باستخدام البلاد قاعدة لمهاجمة الآخرين.

(وكالات)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *