حماس: آن لأصحاب أوسلو الاعتراف بخطئهم والعودة لشعبهم

دعا عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية من وصفهم بـ”أصحاب اتفاقية أوسلو” إلى الاعتراف بخطئهم وأن الاتفاق لم يجلب سوى مزيدٍ من الانقسام وتمديد الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب الحية في تصريحاتٍ خلال مشاركته في جمعة “فلتُشطب أوسلو من تاريخنا” شرق غزة “فريق أوسلو” بالعودة للشعب الفلسطيني ضمن برنامج وطني لمواجهة الاحتلال والتبرؤ من تلك الاتفاقية”.

وقال إن اتفاقية أوسلو جعلت الكيان الإسرائيلي عادياً بعد أن كان مشبوهاً غير مقبولاً في المنطقة وأنها سبب في تجريم بعض الأطراف للمقاومة الفلسطينية المشروعة.

وأشار إلى أنها مثلت نكبة جديدة للشعب الفلسطيني حيث تم فيها الاعتراف بالاحتلال والتنازل عن أكثر من 87 % من فلسطين وفقدان الحقوق الفلسطينية وتكريس الانقسام وتشجيع التطبيع مع الاحتلال وتجرئته على ارتكاب الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

من جانبه دعا اسماعيل رضوان القيادي في (حماس)، السلطة الفلسطينية، بالاعتراف بفشل اتفاقية أوسلو، والتبرؤ منها.

وقال رضوان في تصريحات له، خلال مشاركته في فعاليات مسيرة العودة شرق غزة: “لقد مثلت اتفاقات أوسلو نكبة جديدة لشعبنا الفلسطيني حيث تم فيها الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتنازل عن أكثر من 78% من فلسطين وفقدان الحقوق الفلسطينية وتكريس الانقسام وتشجيع التطبيع مع الاحتلال وتجرئته على ارتكاب الجرائم ضد أبناء شعبنا”.

ودعا القيادي في حماس، لتحقيق المصالحة، واستعادة الوحدة؛ لمواجهة صفقة القرن وكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية والتوافق على استراتيجية وطنية قائمة على أساس الثوابت وخيار المقاومة.

وحذر رضوان، الاحتلال من أي حماقة قد يرتكبها ضد المدنيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، مؤكدا أن المقاومة ستبقى الدرع والسيف الواقي للدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني.

ووجه رضوان، نوجه التحية لأبناء الشعب الفلسطيني الذين خرجوا بالآلاف في جمعة (فلتشطب أوسلو من تاريخنا) ليؤكدوا على رفضهم لجريمة أوسلو وكل المشاريع التصفوية، مؤكدا في الوقت ذاته، على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقق أهدافها.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *