حينما لبى شبان القدس إخوتهم الفلسطينيين على طريق “أبو غوش”

حينما لبى شبان القدس إخوتهم الفلسطينيين على طريق “أبو غوش”

البوصلة – حاولت شرطة الاحتلال الليلة يوم أمس أن تمنع مئات الفلسطينيين من الوصول إلى القدس وإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى، فنصبت حواجزها وعرقلت مرور الحافلات للعاصمة المحتلة.

ونصبت شرطة الاحتلال حواجزها عند مفترق أبو غوش في القدس، وعند وصول عشرات الحافلات إلى المكان، أجبرتها على التوقف وعدم إكمال طريقها.

لكن الفلسطينيين الذين شدّوا الرحال من مدن الداخل المحتل بغية الصلاة في الأقصى، لم يرضخوا للاحتلال، ونزلوا من الحافلات متوجهين نحو العاصمة سيرًا على الأقدام رغم صيامهم وبُعد المسافة عن القدس.

وما إن وصل الخبر إلى شبّان القدس حتى لبّوا نداء أهلنا في الداخل، فخرجوا من البلدات المقدسية بسياراتهم وحافلاتهم الصغيرة كي يُقلّوا الفلسطينيين من الشوارع في أبو غوش حتى القدس.

شرطة الاحتلال حاولت إغلاق الطريق المؤدية  إلى مفترق أبو غوش لمنع أهالي القدس من الوصول بسيارتهم لأهالي الداخل المحتل، لكنّ الشبان لم يرضخوا أيضًا ومرّوا رغماً عنهم.

أدى الفلسطينيون صلاة العصر على الإسفلت وأمام حواجز الاحتلال، وهتفوا للقدس والأقصى، وعلت أصواتهم وتكبيراتهم أرجاء الأماكن حتى أجبروا شرطة الاحتلال على إزالة حواجزها.

وخلال ذلك، رفع أحد الشبان علم فلسطين على إحدى دوريات شرطة الاحتلال، موثّقين ذلك بمقطع مصوّر تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أهل العاصمة حضّروا الموائد الرمضانية في أزقة البلدة القديمة استقبالًا لأهل الداخل المحتل الذين حاول الاحتلال أن ينغّص عليهم فرحتهم بخروجهم من بلداتهم البعيدة؛ لإحياء أعظم ليالي رمضان في المسجد الأقصى.

في لفتة جميلة أيضًا من أهل القدس، نشر العديد من المقدسيين عبر حساباتهم عن إمكانية تأمين مبيت لأي فلسطيني وصل من البلدات البعيدة إلى العاصمة المحتلة، ووضعوا أرقامهم لمساعدتهم على الفور.

كما أن شبانًا آخرين قدّموا السحور ووجبات الإفطار للمُصابين في مشافي القدس وذويهم، ممن أُصيبوا خلال اليومين الماضيين في القدس والأقصى. 

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *