ديمقراطيون يحثون بلينكن للضغط على الاحتلال بشأن إدخال المواد لإعادة إعمار غزة

ديمقراطيون يحثون بلينكن للضغط على الاحتلال بشأن إدخال المواد لإعادة إعمار غزة

كتب 17 عضواً ديمقراطياً بمجلس الشيوخ الأميركي رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن حثوه فيها على الضغط على إسرائيل للسماح بدخول المواد اللازمة لإعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ويقود هذا المسعى الديمقراطي كريس فان هولين.

وفي رسالة، تلقى موقع “أكسيوس” الأميركي نسخة منها، كتب أعضاء مجلس الشيوخ أنه ينبغي على إدارة بايدن أن تصر على إعادة فتح معبرين حدوديين حتى يتمكن العاملون في المجال الإنساني من الدخول إلى غزة وإحضار الوقود ومواد البناء لتلبية احتياجات المدنيين. 

ودعا أعضاء مجلس الشيوخ بلينكن إلى مطالبة إسرائيل برفع القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين للعلاج أو زيارة الأقارب، كما دعا أعضاء مجلس الشيوخ إلى إعادة التمويل الأميركي للجهود الإنسانية في غزة إلى مستويات ما قبل ترامب، وحثوا الإدارة على تعيين سفير لإسرائيل وقنصل عام في القدس للتنسيق مع الفلسطينيين، ورئيس بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وشدد أعضاء مجلس الشيوخ على أنه من أجل ديمومة وقف إطلاق النار وتجنب تجدد دائرة العنف، فإنه لا بد من  تحسين الظروف القاسية في غزة. 

وحسب موقع “أكسيوس” فإن هولين وزملاءه لم يحاولوا إقناع أي جمهوري بالتوقيع على الرسالة في ضوء التصريحات السلبية التي أدلى بها العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بشأن المساعدة الأميركية للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة. 

 وزار السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام (جمهوري عن ولاية تكساس) وكروز (جمهوري من تكساس) وبيل هاغرتي (جمهوري من تينيسي) إسرائيل هذا الأسبوع، لكنهم لم يزوروا السلطة الفلسطينية أو يلتقوا بأي فلسطيني.

والتزمت الولايات المتحدة ومصر وقطر ودول أخرى بإعادة إعمار غزة، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية، لكن إسرائيل تهدد بإفشال هذه العملية. ودُمرت العديد من المنازل ومرافق الرعاية الصحية والمدارس وتضررت البنية التحتية للمياه خلال العدوان الإسرائيلي على غزة. 

وأبلغت إسرائيل الولايات المتحدة ومصر أنها لن تسمح ببدء إعادة الإعمار ما لم يتم إحراز تقدم في ضمان إطلاق سراح المواطنين الإسرائيليين وجثث الجنود الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة “حماس”.

وتسيطر إسرائيل ومصر على المعابر الحدودية مع قطاع غزة وتقيدان حركة الأشخاص والبضائع، كما تفرض إسرائيل حصاراً بحرياً على غزة منذ أكثر من عقد.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *