ذهب ونفط ووسطاء.. ما قصة طائرة حفتر الخاصة التي وصلت فنزويلا؟

ذهب ونفط ووسطاء.. ما قصة طائرة حفتر الخاصة التي وصلت فنزويلا؟

أعلنت السفارة الفنزويلية في الولايات المتحدة أول أمس الاثنين أن طائرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر وصلت إلى فنزويلا في زيارة غير معلنة.

وتتبع فريق الرصد والتحقق في الجزيرة نت رقم تسجيل الطائرة التي تقل حفتر في زياراته الخارجية السابقة، وتبين أنها طائرة خاصة من طراز “فالكون 900” (falcon 900) تحمل رقم التسجيل “P4-RMA”.

وبمراجعة مواقع رصد حركة الطيران المدني، تبين أن نفس الطائرة تحركت يوم الأحد 7 يونيو/حزيران الماضي من نواكشط في موريتانيا إلى مطار كاراكاس بفنزويلا، وقد ظهر حفتر في مرات عدة أمام هذه الطائرة في زيارات سابقة.

وبحسب خبراء، فإنه يُرجح أن الطائرة وصلت إلى كراكاس لنقل الذهب من فنزويلا، حيث يُنقل الذهب الممنوع تداوله بسبب العقوبات ويذاب في مالي بأفريقيا ومن ثم يعاد تشكيله مرة أخرى وبيعه.

كما أظهرت بيانات من مواقع الملاحة الجوية، قيام نفس الطائرة بزيارة سابقة إلى كراكاس يوم 24 أبريل/نيسان الماضي، وهي من تصنيع شركة “سونيغ إنترناشيونال برايفت جت” (Sonnig International Private Jet)، وهي شركة سرية تتخذ من الفجيرة في دولة الإمارات مقرا لها.

وبحسب تقارير صحفية، فإن هذه الشركة تحولت في السنوات الأخيرة إلى واحدة من مزودي حفتر بالسلاح في الشرق الليبي.

نفط وذهب

وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن تحقق في علاقات مشبوهة بين حفتر وكراكاس، وصفقات نفطية غير نظامية يتورط فيها وسطاء إماراتيون، بينما اتهمت المعارضة نظام الرئيس نيكولاس مادورو بعقد ما وصفتها بصفقات الذهب الممزوج بالدماء.

ونشرت الصحيفة الأسبوع الماضي معلومات حول تحقيقات أميركية بشأن محاولات لإقامة صفقات للنفط بين حفتر وفنزويلا عبر شركة شحن مقرها في دبي.

ونقلت عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين وليبيين قولهم إن الأمم المتحدة وحكومة الوفاق تشاركان في التحقيقات التي تطال شركة شحن بحرية يشتبه في أنها تساعد حفتر على تسويق النفط في البحر المتوسط.

كما نقلت “وول ستريت جورنال” أن الولايات المتحدة تحقق أيضا في زيارة قام بها حفتر إلى كراكاس للتوسط في صفقات النفط والوقود.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *