رونالدو يكشف سبب فعلته: “لقد عاقبوا بلدا بأكمله”

لطالما أكد النجم كريستيانو رونالدو أنه يرتدي شارة قائد المنتخب البرتغالي بكل فخر، لكن ما جرى منه مساء السبت أثار جدلا واسعا، حاول تبريره بعد ساعات.

وغادر رونالدو الملعب غاضبا قبل ثوان على صفارة النهاية بعد حرمانه من “هدف واضح “في نهاية مثيرة للجدل لمباراة البرتغال في تصفيات كأس العالم لكرة القدم ضد صربيا التي عوضت تأخرها بهدفين، لتنتزع التعادل 2-2.

وثار رونالدو في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما أبعد ستيفان ميتروفيتش مدافع صربيا كرته بعدما تجاوزت خط المرمى على ما يبدو، وأشار الحكم الهولندي داني ماكيلي باستمرار اللعب في ظل عدم وجود نظام حكم الفيديو المساعد لمراجعة القرار.

وركض نجم يوفنتوس غاضبا نحو مساعد الحكم القريب في احتجاج عارم، ثم ألقى شارة القيادة أرضا قبل أن يغادر الملعب ويتجه إلى غرفة الملابس قبل ثوان على صفارة النهاية للمواجهة المثيرة بالمجموعة الأولى.

وكتب رونالدو في حسابه على إنستغرام قال رونالدو: “كوني قائد منتخب البرتغال أحد أعظم الامتيازات في حياتي ويملأني بالفخر”. “أنا دائما أعطي وسأعطي كل شيء لبلدي ، وهذا لن يتغير أبد”.

لكنه تابع: “هناك لحظات من الصعب تقبلها، خاصة عندما تشعر بأن دولة بأكملها تعاقب. سنحافظ على تماسكنا ونمضي قدما إلى المواجهة التالية”.

وتخوض البرتغال مواجهتها التالية في التصفيات أمام لوكسمبورغ الثلاثاء، وقد أطلق رونالدو دعوة قوية قائلا: “ارفع رأسك وواجه التحدي القادم.. الآن”. “إلى الأمام منتخب البرتغال”.

وبدا مدرب البرتغال، فرناندو سانتوس، غير راضيا بنفس القدر عن الحادث المثير للجدل، وقال إن رد فعل رونالدو يرجع إلى “الإحباط وخيبة الأمل”.

وقال سانتوس “قيل لي إنه لم يتصرف بشكل جيد”. “إنه الإحباط الطبيعي لعدم احتساب هدف فوز البرتغال”.

وكانت ثنائية ديوجو جوتا منحت البرتغال التقدم 2-صفر في الشوط الأول، لكن ألكسندر ميتروفيتش مهاجم صربيا أصبح الهداف التاريخي لبلاده برصيد 39 هدفا في 63 مباراة دولية بعد أن قلص الفارق في الدقيقة 46.

وانتزع المنتخب الصربي، الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين، التعادل عندما هز فيليب كوستيتش الشباك.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *