سلطنة عمان ترحب باتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب والاحتلال

سلطنة عمان ترحب باتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب والاحتلال

رحبت سلطنة عمان، الجمعة، باتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

جاء ذلك وفق بيان لوزارة الخارجية العمانية، غداة إعلان الولايات المتحدة والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وتل أبيب.

وأفاد البيان بـ”ترحب سلطنة عُمان بما أعلنه جلالة الملك محمد السادس عاهل المغرب الشقيق في اتصالاته الهاتفية بكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس”.

وأضاف: “تأمل سلطنة عمان أن يعزز ذلك من مساعي وجهود تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط”.

وسلطنة عمان رابع دولة عربية ترحب بالتطبيع بين المغرب والكيان الإسرائيلي، بعد مصر والإمارات والبحرين.

ومساء الخميس، أعلن العاهل المغربي استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي”في أقرب الآجال”، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي.

لكنه شدد على أن ذلك “لا يمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط”.

وبإعلان اليوم سيكون المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع الكيان الإسرائيلي إثر قطع موريتانيا علاقاتها مع تل أبيب في 2010، وهو ما يعتبر اختراقا إسرائيليا لافتا لمنطقة المغرب العربي.

كما سيصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع الكيان الإسرائيلي خلال العام 2020؛ بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتين للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي في واشنطن، فيما أعلن السودان، في 23 أكتوبر/تشرين أول الماضي، الموافقة على التطبيع تاركا مسؤولية إبرام الاتفاق إلى المجلس التشريعي المقبل (لم ينتخب بعد).

وبذلك، تنضم هذه البلدان الأربعة إلى بلدين عربيين أبرما اتفاقي سلام مع الكيان الإسرائيلي، وهما الأردن ومصر

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *