ضغوط أمريكية على السودان لإقامة علاقات دبلوماسية مع الاحتلال

ضغوط أمريكية على السودان لإقامة علاقات دبلوماسية مع الاحتلال

ـ قناة “كان” العبرية (رسمية) قالت إن خلافات بين المكونين العسكري والمدني في مجلس السيادة الانتقالي تعطل توقيع اتفاق بين الخرطوم وتل أبيب.

قالت قناة إسرائيلية رسمية، الأحد، إن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تمارس ضغوطا على السودان لتوقيع اتفاق رسمي لإقامة علاقات دبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت قناة “كان” التلفزيونية أن واشنطن تضغط على الخرطوم لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع تل أبيب، بعد قرابة عام على إعلان السودان تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”.

وأضافت أن الخلافات بين المكونين العسكري والمدني في مجلس السيادة الانتقالي بالسودان هي التي تعطل توقيع اتفاق رسمي بين البلدين.

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق فوري من السلطات في الخرطوم بشأن ما بثته القناة العبرية.

وخلال فترة انتقالية بدأت في 21 أغسطس/ آب 2019 وتستمر 53 شهرا، تدير السودان حكومة مدنية ومجلس سيادة (بمثابة الرئاسة) مكون من 14 عضوا، 5 عسكريين و6 مدنيين و3 من حركات مسلحة وقعت اتفاق سلام مع الحكومة.

وتابعت أن “ضغوط واشنطن على الخرطوم تأتي بعد عدم حودث تقدم حقيقي في ملف تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

والأسبوع الماضي، زار وفد أمني- عسكري سوداني إسرائيل، حيث بحث مسألة تطبيع العلاقات رسميا مع تل أبيب، بحسب القناة.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2020، أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، أن السودان وإسرائيل اتفقا على تطبيع العلاقات بينهما.

وإجمالا، وقعت 4 دول عربية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، العام الماضي، اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، لتنضم إلى مصر والأردن من أصل 22 دول عربية.

وأثارت اتفاقيات تطبيع العام الماضي غضبا شعبيا عربيا واسعا، في ظل استمرار احتلال إسرائيل أراضٍ في أكثر من دولة عربية، ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة، وانتهاكاتها اليومية بحق الشعب الفلسطيني.

الاناضول

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *