غارات روسية وقصف مدفعي للنظام على إدلب ومقتل طفلة سورية

شنّت طائرات حربية روسية غارات عدة صباح اليوم السبت على مناطق في ريف إدلب الجنوبي، شمال غرب سورية، فيما تبادلت قوات النظام السوري وفصائل المعارضة القصف في المنطقة، وسط تعزيزات تركية جديدة.

واستهدفت الطائرات الروسية بعدة غارات محيط قرى فركيا وسرجة وشنان وبنين في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، فيما تواصل الطائرات الروسية التحليق في سماء المنطقة، من دون ورود معلومات حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية.

وكانت قد قُتلت طفلة أمس نتيجة قصف قوات النظام للأحياء السكنية في مدينة أريحا، فيما ردّت الفصائل المقاتلة بقصف مواقع قوات النظام في كل من قلعة المضيق ومحيط مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي. كذلك استهدفت الفصائل تجمعات قوات النظام في إحدى الدشم على محور حرش كفروما، ومواقع أخرى في كفرنبل وحزارين بريف إدلب الجنوبي.

إلى ذلك، دخل رتل عسكري تركي يحمل معدات لوجستية من معبر كفرلوسين شمالي إدلب إلى الأراضي السورية. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن الرتل يتألف من 25 آلية، واتجه نحو النقاط العسكرية في المنطقة، فيما لا تزال القوات التركية تواصل تحضيراتها للانسحاب من نقطة “شيرمغار” في جبل شحشبو شمال غربيّ حماة إلى مواقع أخرى في ريف إدلب.

 وفي ريف حلب الشمالي الشرقي، قُتل 3 عناصر من فرق الهندسة التابعة للشرطة المحلية، وذلك جراء انفجار عبوة ناسفة في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة فصائل “الجيش الوطني السوري” والقوات التركية.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران، التوصل إلى اتفاق على إقامة “منطقة خفض تصعيد” في إدلب، ضمن اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري. ورغم تفاهمات لاحقة، تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار بإدلب، إلا أن قوات النظام وداعميه واصلت هجماتها على المنطقة.‎

وفي 5 مارس الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، عن توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بإدلب، بدأ سريانه في اليوم التالي. ورغم خرق قوات النظام وقف إطلاق النار بين الفينة والأخرى، إلا أن المنطقة يسودها هدوء نسبي.

(وكالات)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *