غزة.. سلطات الاحتلال تُقرر توسيع مساحة الصيد وفق الخارطة القديمة

أفاد مسؤول لجان الصيادين في اتحاد العمل الزراعي، زكريا بكر، بأن سلطات الاحتلال قررت توسيع مساحة الصيد وفق الخارطة القديمة لـ 15 ميل بحري.

وقال بكر في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إن العودة للخارطة القديمة (15 ميل بحري) ستدخل حيز التنفيذ منذ الساعة الـ 04:00 من فجر غدٍ الخميس، و6 ميل بحري ساري المفعول الساعة 23:00 من مساء اليوم الأربعاء.

والإثنين الماضي، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق حاجز “بيت حانون” (إيرز) شمالي قطاع غزة، وتقليص مساحة الصيد في بحر غزة؛ قبل أن تُقرر فيما بعد إغلاق البحر بشكل كامل ومنع الصيد.

وأعلن وزير جيش الاحتلال نفتالي بينت ومنسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية رفع القيود عن غزة من خلال فتح الساحل أمام الصيادين لـ 15 ميلاً بحريًا والمعابر بشكل طبيعي بدءًا من الساعة الـ 06:00 من صباح الغد.

ومنذ بداية 2019، يسمح الاحتلال الإسرائيلي لصيادي غزة بالصيد ضمن مسافات متفاوتة، يقررها وفق حالة الهدوء الميداني على حدود القطاع.

وكان الاحتلال قد قرر توسيع مساحة الصيد، ضمن تفاهمات التهدئة التي تمت بوساطة مصرية وأُممية، مقابل امتناع الفصائل عن استخدام أدوات المقاومة الشعبية “الخشنة”، كالبالونات الحارقة، وعودة الهدوء للقطاع.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي، على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ عام 2006، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

وأثّر الحصار المفروض على قطاع غزة، على مختلف نواحي الحياة الصحي للقطاع مما أدى إلى تراجع المنظومة الصحية والاقتصادية في ظل نقص الدواء، وأزمة الوقود والكهرباء.

وتنص اتفاقية أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في 13 أيلول/ سبتمبر 1993، على السماح للصيادين بالإبحار مسافة 20 ميلًا بحريًا على طول شواطئ قطاع غزة، إلا أن الاحتلال قلّص المسافة إلى 6 أميال بحرية فقط قبل قراره بإغلاق البحر نهائيًا.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *