فاز بها تشرشل وعربي وتركي.. حقائق وأرقام عن نوبل للآداب

منحت جائزة نوبل للآداب 110 مرات منذ عام 1901 وحتى الآن، حيث لم تمنح سبعة أعوام في ظروف الحربين العالميتين أو بسبب اتهامات بسوء السلوك الجنسي عام 2018. وفي أربع مرات اقتسم الجائزة كاتبان كما حصل عام 1904 عندما توج بها الأديب الفرنسي فريدريك ميسترال والإسباني خوسيه إيشجاراي.

وبلغ متوسط ​​العمر لجميع الفائزين بنوبل للآداب بين عامي 1901 و2017 حوالي 65 عامًا، مما يوحي بأن الجائزة تميل للكتاب والأدباء المسنين، وبلغ عمر أصغر فائز بالجائزة 41 عاما وهو روديارد كيبلينغ صاحب “كتاب الأدغال” الشهير، في حين نالتها دوريس ليسينغ في عمر 88 عاما.

ومنحت الجائزة 14 مرة لأديبات بينهن السويدية سيلما لاجيرلوف عام 1909 قبل أن تصبح نفسها عضوا في الأكاديمية السويدية المسؤولة عن اختيار الفائزين بالجائزة، بحسب الأكاديمية السويدية.

ورفض اثنان من المرشحين الجائزة العالمية، الأول هو الأديب الروسي بوريس باسترناك الذي طلب منه الحزب الشيوعي السوفياتي عدم استلامها وبالفعل لم يسافر لحضور التكريم، ورفضها كذلك الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر ضمن رفضه المستمر لجميع الأوسمة الرسمية، ولم يحصل أي أديب على جائزة نوبل أكثر من مرة.

ويعد كتاب فرنسا الأكثر تتويجا بالجائزة حيث عادت لهم 15 مرة، وكانت في عامها الأول من نصيب الفرنسي سولي برودوم، وفي المرتبة الثانية كل من الولايات المتحدة وبريطانيا بحصولهما على 12 فائزا بما في ذلك الفائز في العام الأخير 2017 الأديب البريطاني (الياباني المولد) كازو إيشيجورو مؤلف كتاب “بقايا اليوم” و “لا تدعني أذهب”.

وفي عام 1931 منحت جائزة نوبل في الأدب للأديب لإريك أكسيل كارلفلدت بعد وفاته. وينص النظام الأساسي لمؤسسة نوبل منذ عام 1974 على أنه لا يمكن منح جائزة نوبل لمتوفٍ.

وبينما يعتقد الكثيرون أن وينستون تشرشل حصل على جائزة نوبل للسلام، لكنه حصل بالفعل على جائزة نوبل عام 1953 في الأدب، وبين عامي 1945 و1953 تم ترشيح تشرشل 21 مرة لجائزة الأدب ومرتين لجائزة نوبل للسلام.

وكان رئيس الوزراء البريطاني، بالإضافة لحياته السياسية والعسكرية، كاتبا غزير الإنتاج وعمل في الصحافة وغطى الحرب في الهند البريطانية وحصار مالاكاند وثورة المهدي السودانية، بينما كتب رواية واحدة وقصة قصيرة، وجرى نشر أكثر من 130 من خطبه في كتاب، ونال جائزة نوبل في الأدب عن “إتقانه للوصف التاريخي والسيرة الذاتية وكذلك عن الخطابة الرائعة في الدفاع عن القيم الإنسانية الرفيعة”.

وكان لدى ألفريد نوبل أفق دولي في وصيته، إذ رفض أي اعتبار لجنسية المرشحين، مؤكدا على اختيار الأكثر جدارة “سواء كان إسكندنافيًا أم لا”. ومع ذلك كانت الأكاديمية السويدية -التي تختار الحائزين على جائزة نوبل- تتهم بغياب العدالة لأنها جعلت الجائزة شأنا أوروبيا، وفي عام 1984 أعلن السكرتير الدائم للأكاديمية السويدية أن الاهتمام بالكتاب غير الأوروبيين يتزايد تدريجيا في الأكاديمية، وتبذل محاولات “لتحقيق توزيع عالمي”.

لغات نوبل
وفقا لمعيار اللغات فقد فاز بالجائزة 29 أديبا يكتبون بالإنجليزية و15 بالفرنسية و13 بالألمانية و11 بالإسبانية و7 بالسويدية، في حين كان نصيب كتاب لغة الضاد مرة وحيدة.  

ونال الأديب والروائي المصري نجيب محفوظ المعروف بأدبه الواقعي الجائزة عام 1988 عندما كان يبلغ من العمر 76 عاما، وبينما كان يسير كعادته لشراء صحف الصباح وهو في طريقه إلى مكتبه فوجئ بخبر حصوله على جائزة نوبل، وهو ما غيّر حياته وأكسبه شهرة عالمية، وقالت اللجنة إن محفوظ قدم خدمة كبيرة للإنسانية من خلال أعماله الأدبية.

ونال الروائي التركي أورهان باموق نوبل للآداب عن مجموع رواياته وأهمها “جودت بك وأبناؤه” (1982) و”المنزل الهادئ” (1991) و”القلعة البيضاء” (1995) و”الكتاب الأسود” (1997)، كما أصدر “ورد في دمشق” (2000) و”الحياة الجديدة” (2001) و”اسمي أحمر” (2003) و”ثلج” (2004) و”متحف البراءة” (2008). (الجزيرة)

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *