“فلسطين 1920” وثائقي يعرض وجود “دولة” قبل 100 عام (شاهد)

تبث قناة الجزيرة اليوم الأحد، فيلما وثائقيا، بعنوان “فلسطين 1920″، يتناول تلك المرحلة التاريخية من عمر الشعب الفلسطيني، وكيف كان النشاط الحضاري والاقتصادي والثقافي في البلاد في مرحلة ما قبل النكبة.

الفيلم الذي سيعرض في تمام الساعة الـ22:05 بتوقيت مكة المكرمة، للمخرج أشرف المشهراوي، يستعرض البحث عن فلسطين قبل 100 عام من الآن، وطبيعة الحياة في تلك الفترة وتظهر فيه حقائق تدحض ما يروج أنها كانت “أرضا بلا شعب”.

وفي حديث مع مخرج العمل، قال لـ”عربي21″، إن الهدف من الفيلم بصورة أساسية، معرفة التحولات في ذلك التاريخ تحديدا، وأن المنطقة حينها كانت تتجه إلى تحولات كبيرة في المناطق المنتدبة فرنسيا وبريطانيا، وجميعها حصل على الاستقلال، وبالنظر لفلسطين في تلك المرحلة، فإنها كانت من أكثر تلك المناطق تأهيلا وبنية تحتية في المواصلات والاقتصاد وحتى النشاط السياسي وتتقدم على من نالوا الاستقلال.

وأضاف المشهراوي: “كان واضحا تحضير الانتداب لتسليم فلسطين إلى شعب آخر، ولذلك فإن الفيلم يدحض ما يروج له من أن البلاد كانت أرضا بلا شعب حين جاءها اليهود وزرعت المستوطنات”.

ولفت إلى أن كل الأفلام سابقا “لم تتطرق إلى هذه الزاوية من عمر فلسطين، وكان حجم الخسارة والمأساة على الشعب الفلسطيني كبيرا، لذلك فقد اهتم صناع الأفلام بالتركيز على تلك المسألة، وليس على ما كنا نملك وما قدمنا للعالم”.

وأشار المشهراوي إلى توضيح دور الانتداب في تلك المرحلة، والذي “لم يكن واضحا للكثيرين ما قام به” بحسب قوله، وقال إن الفيلم يستعرض وثائق عن مندوب الانتداب هربرت صموئيل، وما جرى في تلك الفترة من خطط وتحركات تمهيدا للاحتلال في مرحلة كانت مغيبة قرنا من الزمن.

وأكد مخرج الفيلم أن الدولة الفلسطينية، كانت موجودة وقائمة منذ الحقبة العثمانية، وفعليا الاحتلال أقام مرافق وأسس تلك المرحلة، ولولا ذلك كانت مهمتهم صعبة للغاية لأنهم بحاجة لإنشاء دولة حينها، فهناك نشاط تجاري وصناعي وفني وأدبي وسياسي كان قائما.

ولفت إلى أن المشاهد سيفاجأ بالمقارنة التي ستجرى بين بعض المشاهد الأرشيفية التي ستعرض في الفيلم، ومشاهد أخرى للأماكن ذاتها في يومنا الحاضر، وكيف أنها ما زالت موجودة بعد 100 عام لتؤكد رسوخ وقوة تلك الجذور للفلسطينيين منذ ما قبل الاحتلالين والثورة التي قامت على بريطانيا قبل النكبة وكيف جرى تفعيل وعد بلفور.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *