قرار صعب أمام الأجهزة.. هل يلغي السيسي سفره إلى نيويورك؟

أفادت أنباء باحتمال إلغاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سفره إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أو تقليص مدة الرحلة، في ظل التوترات الحالية في مصر على خلفية دعوات للتظاهر اليوم الجمعة تعبيرا عن رفض سياسات النظام المصري.

ووفقا للبرنامج الرئاسي، يفترض أن يغادر السيسي البلاد غدا السبت متوجها إلى نيويورك، على أن يلقي كلمته أمام الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء المقبل.

غير أن موقع “مدى مصر” الإخباري نقل عن ثلاثة مصادر حكومية -لم يسمها- أن السيسي يدرس إلغاء سفره أو اختصار مدة الرحلة. وقال أحد المصادر للموقع إنه “لم يتم إلغاء سفر الرئيس حتى الآن، في حين أُبلغ وزير الخارجية سامح شكري باحتمالية أن يترأس هو وفد مصر المشارك في الجمعية العمومية”.

وقال المصدر ذاته إن هناك نقاشات في الدائرة المحيطة بالرئيس حول ما قد يعنيه إلغاء سفره إلى نيويورك، حيث رأى رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل أنه قد يبعث رسالة سلبية.

وخلال الأيام الماضية، دعا المقاول والممثل المصري محمد علي المصريين للنزول إلى الشارع مساء اليوم الجمعة للتعبير عن رفضهم سياسات السيسي، والمطالبة برحيله.

وبث علي مقاطع فيديو عديدة اتهم فيها السيسي وحاشيته وبعض قيادات القوات المسلحة بالفساد.

وقال مصدر لموقع “مدى مصر” إن هناك حالة غضب في دوائر الحكم بسبب فيديوهات محمد علي، موضحا أن هذا الغضب تُرجم في صورة إجراءات عقابية بحق بعض العاملين في أجهزة جمع المعلومات، كان أولها استدعاء مسؤول اتصال المخابرات الملحق بالبعثة الدبلوماسية المصرية في إسبانيا وتعنيفه.

يشار إلى أن المقاول محمد علي كان غادر مصر واستقر بمدينة برشلونة الإسبانية.

وذكر المصدر ذاته أن السيسي عقد عددا من الاجتماعات اﻷمنية والسياسية رفيعة المستوى لمناقشة تطورات الوضع داخل البلاد، ومراجعة خطة التحرك اﻹعلامي لمواجهة ما تم وصفها بأنها حملة ممنهجة تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتهديد اﻷمن، كما التقى الرئيس عددا من أهم القيادات العسكرية والمخابراتية واﻷمنية -جماعة ومنفردين- ليطمئن إلى أن أحدا لن يخرج للشارع، وأن من يفكر في التظاهر سيلقى ردا حاسما.

وتطرقت الاجتماعات إلى الخطوات التي يمكن أن يتخذها الرئيس خلال اﻷيام المقبلة، خاصة إذا قرر عدم التوجه إلى نيويورك، بما في ذلك إجراء محتمل لتعديل وزاري، وفق المصدر ذاته.

وتقدم السيسي أمس الخميس جنازة رئيس أركان الجيش المصري الأسبق الفريق إبراهيم العرابي، وسط حشد لافت من قيادات الجيش الحاليين والسابقين، وهو ما فُسر بأنه رسالة لاستعراض الثقة والاطمئنان في السيطرة على مقاليد الأمور.

وظهر بجوار السيسي وزير الدفاع الحالي اللواء محمد زكي -رئيس الحرس الجمهوري السابق الذي تحفظ على الرئيس الراحل محمد مرسي إبان الانقلاب عليه في صيف 2013- ووزير الدفاع السابق صدقي صبحي، والأسبق محمد حسين طنطاوي.

كما ظهر في الجنازة أيضا رئيس الأركان الحالي الفريق محمد فريد حجازي، ورئيس الأركان السابق الفريق محمود حجازي.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *