قيادي بحماس: المقاومة قررت “إنهاء ملف الأسرى” وعلى العدو أن يفهم الإشارة

قيادي بحماس: المقاومة قررت “إنهاء ملف الأسرى” وعلى العدو أن يفهم الإشارة

أكد القيادي في حركة حماس، محمود المرداوي، أن لدى المقاومة قراراً “بإنهاء ملف الأسرى”، في إشارة إلى تصريحات نائب قائد أركان كتائب القسام، محمود عيسى، في حلقة برنامج “ما خفي أعظم”.

وأضاف: حديث شخصية بوزن مروان عيسى، يجب أن يكون واضحاً أن ملف الأسرى خط أحمر لدى المقاومة، وكما كسرت المقاومة حالة الصمت حول قضية القدس، في المعركة الأخيرة، فهي لن تسكت على استمرار تجاهل الاحتلال لملف الأسرى، ومحاولته الهروب والمناورة.

وكشف أن الاحتلال تراجع عن “اتفاق إطار” توصلت إليه المفاوضات غير المباشرة التي جرت قبل عام برعاية المخابرات المصرية، حول ملف الجنود الأسرى لدى المقاومة في غزة.

وأوضح مرداوي في حوار مع برنامج “المسار”، الذي تقدمه الزميلة لينا أبو حلاوة عبر “شبكة قدس”، أن الاتفاق كان يقضي بالإفراج عن محرري صفقة شاليط الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم، وبعد نقل الاتفاق من جانب مائير بن شبات إلى حكومة الاحتلال تم رفضه من قبل نفتالي بينت، ولم يتمكن نتنياهو من تمريره على الشركاء في الائتلاف الحكومي حينها.

وتابع: يوجد مفاوضات في القريب العاجل حول ملف الأسرى، والمقاومة قالتها بوضوح: “في حال كان لدى الاحتلال الجدية في إنهاء هذا الملف، فإن الصفقة ستعقد خلال أيام، بعد الاستجابة لمطالبنا”.

وأكد أن الملف “لن يحل دون الإفراج عن الأسرى”، وقال: لا يمكن أن نغفل من أمضوا عقوداً في السجون وأصحاب الأحكام العالية، ولا يوجد أحد في الشعب الفلسطيني والحركة الوطنية وليس فقط حماس، يقبل أن يربط موضوع الإعمار أو أي ملف آخر دون الأسرى، والمعادلة هي: أسرى مقابل أسرى.

وأعاد مرداوي الحديث عن رسالة القائد في القسام مروان عيسى، وأكد أنه كما شكلت “القدس كسراً للصمت سيكون الأسرى كسراً للصمت أيضاً، وإن لم يسير الاحتلال كما تريد المقاومة وكما هو مفترض، فسينضج شيئاً أكبر منه”.

وتابع: “القدس كسرت تابو وصمت وممكن الأسرى يكسرو تابو وصمت، واللي بده يفهم يفهم، وخلال معركة سيف القدس كان الفلسطينيون لأول مرة هم من يبادر لإشعال الحرب”.

وشدد مرداوي على أن الاحتلال يبذل جهوداً كبيرة للوصول إلى معلومات حول جنوده الأسرى، لكن المقاومة أفشلت كل هذه المحاولات، وحرمته من الوصول لهم.

ورداً على مزاعم رئيس حكومة الاحتلال السابق، إيهود أولمرت، خلال مشاركته في برنامج “ما خفي أعظم” أنه “لم يقدم تنازلات خلال المفاوضات حول الجندي الأسير جلعاد شاليط”، قال مرداوي: قبل رحيل أولمرت على الحكومة توصلت المقاومة مع الاحتلال بوساطة مصرية، إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن 1000 أسير، 450 تحدد المقاومة أسمائهم، وهو ما بني عليه في الاتفاق الذي تم لاحقاً”.

وكشف مرداوي أن الاجتماع الأول للمجلس العسكري لكتائب القسام بعد خطف شاليط، أعلن أنه سيحرر 1000 أسير، وبقي مصمماً على ذلك طوال جولات المفاوضات، وهو ما تم في نهاية المطاف، وقال: على الاحتلال أن يعلم أن الفلسطينيين إذا فتحوا ملفاً على الطاولة وأرادوا أن يحققوه فسيتحقق لهم ذلك.

(شبكة قدس)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *