كيف تحافظ على صحة عقلك ولياقتك الذهنية؟

كيف تحافظ على صحة عقلك ولياقتك الذهنية؟

يسعى الباحثون لمعرفة المزيد حول طرق رعاية العقل منذ 25 عاماً، عملاً بمبدأ “تحسين صحة الدماغ”، وهو مفهوم يتجاوز فكرة “غياب المرض”، إذ ينعكس على العلاقات الشخصية وتعزيز الرفاهية.

وقد لفت تقرير لمجلة Newscientist العلمية، إلى أن اعتماد نمط حياة معين بإمكانه أن يحقق صحة أفضل للدماغ، فالقدرة المعرفية للعقل يحدد النسبة الكبرى منها نمط الحياة، في حين لا يتعدى تأثير الحمض النووي 25 بالمئة.

وأكد التقرير أن الدماغ البشري البالغ يمكنه إنتاج خلايا عصبية جديدة حتى بلوغ التسعينيات من العمر، ليس من خلال “حلول سحرية” أو أدوية مفاجئة، بل من خلال التأثير التراكمي للأشياء الصغيرة التي نفعلها كل يوم.

كما أوضح التقرير أنه لا يهم العمر فالوقت لم يفت بعد، وبإمكان أي شخص أن يبدأ ويعتمد أنشطة يومية تحسن صحته الدماغية، وبمجرد تحولها إلى عادات يومية متكررة ستؤتي ثمارها.

إليك 7 أشياء بسيطة قد تحدث فرقاً هائلاً في صحة عقلك إذا حافظت عليها:

1- انتبه لأمعائك

عكس ما قد نتوهم فإن الدماغ يرتبط بالأمعاء ارتباطاً وثيقاً، فقد أظهرت دراسات عديدة وجود روابط حقيقية بين بكتيريا الأمعاء وأمراض نفسية مثل القلق والاكتئاب والتقلب المزاجي، بل حتى تفكيرنا وسلوكنا.

ويشدد التقرير على أنه “من أجل صحة دماغية جيدة علينا الاعتناء بمحتويات القولون”، وحفظ توازن بكتيريا الأمعاء دائماً.

2- انتبه لنوعية طعامك

العديد من الوجبات الخفيفة يرهق الجسد ولا يساعد في حدوث عملية التمثيل الغذائي بأفضل ما يكون، بالمقابل فإن اللجوء إلى جميع أنواع الصوم وتناول مجموعة واسعة من الأسماك الغنية بزيت الأوميغا والسبانخ وغيرها، بالإضافة إلى الابتعاد عن الأطعمة المعلبة والزيوت المصنعة، يوفر عقلاً صحياً ورشيقاً حتى نهاية العمر.

3- ممارسة الرياضة

يعتبر العلماء التمارين الرياضية “رصاصة فضية” تبقي أدمغتنا شابة، فهي تحسن المزاج ومهارات التفكير، وتقلل الالتهابات التي قد تمنع نمو خلايا جديدة في الدماغ.

كما أن الحفاظ على النشاط البدني وممارسته بشكل دوري كجزء من نمط الحياة، يطيل العمر.

4- حافظ على التواصل مع أحبائك

يؤكد التقرير أن التواصل مع الآخرين يمنحنا عقلاً صحياً أفضل، فالأشخاص الذين يعانون من الوحدة معرضون بنسبة 50 بالمئة لخطر الموت المبكر أكثر من الذين يعيشون برفقة أشخاص آخرين.

كما أن الوحدة تؤدي إلى سلوكيات اجتماعية وصحية سلبية، فتزيد مثلاً العزلة من خطر الإصابة بالالتهابات الجهازية وارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب، وجميعها أمراض تؤثر على الدماغ.

5- تعلم مهارة جديدة

يساعد الانخراط في الأنشطة التي يسميها علماء النفس “التحفيز المعرفي” في إحداث فرق في صحتنا الدماغية.

وهي الأنشطة التي تتطلب التركيز والممارسة المتكررة، مثل الرقص أو تعلم لغة جديدة أو تعلم العزف على آلة موسيقية، أو ألعاب الفنون القتالية.

6- نم جيداً لتحافظ على إيقاعك

النقص المزمن في النوم لا يضر فقط بصحتنا العامة، بل يؤثر سلباً على التعلم والذاكرة وقوة الانتباه والتركيز واتخاذ القرار، والثبات الانفعالي.

ويحذر التقرير من أنه لا توجد مشكلة صحية مستعصية في العصر الحديث أكثر من الأرق.

7- قم بأشياء تجعلك سعيداً

يزعم التقرير العلمي أن الحفاظ على العلاقات الاجتماعية والبقاء نشطاً وامتلاك إحساس بالهدف في الحياة، كلها أشياء تساهم في نمو العقل وصحته.

وأوصى المجلس العالمي لصحة الدماغ بتطوير أهداف شخصية مثل رعاية العائلة أو الأصدقاء، أو ممارسة هواية محببة، أو السعي لتحقيق أهداف وظيفية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *