ما حقيقة دعم القرضاوي لعضو الكنيست منصور عباس؟

ما حقيقة دعم القرضاوي لعضو الكنيست منصور عباس؟

 نفى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الإشاعات المتداولة عن تهنئة الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور القره داغي للقيادي الفلسطيني منصور عباس  الذي انضم إلى ائتلاف حكومي إسرائيلي.

وأصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً يستنكر ما نشرته بعض وسائل الإعلام، وادعت أنها رسالة موقعة من الشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ علي القره داغي، بأنهما يهنئان المدعو منصور عباس.

وشدد المصدر في بيان حصلت “القدس العربي” على نسخة منه أن “هذه الرسالة والتهنئة ليس لها أي أساس أو أصل من الصحة، وأنها افتراء محض”.

وأوضح الاتحاد الذي يتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقراً له أن الشيخ يوسف القرضاوي لم يعد له علاقة رسمية بالاتحاد منذ العام 2018م.

وكان يوسف القرضاوي يتلقى منذ أكثر من شهر الرعاية الطبية في المستشفى بسبب إصابته بكورونا.

وقال الاتحاد إن “الشيخ علي القره داغي يؤكد بشكل جازم أنه لا يعرف هذا الرجل أساساً (منصور عباس) وليس له أي علاقة أو تواصل معه، ولم يصدر منه حتى حديث حول هذا الموضوع”.

وشدد “علماء المسلمين” أنه “يراد بهذا تشويه سمعة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي له مواقفه المشرفة نحو قضيتنا الأولى”.

واستطرد البيان أن “كلاً من الشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ علي القره داغي، يقفان دائما مع الحق، ومع أمتنا، وهما ضد أي شيء يجرح شعورها، فهما من هذه الأمة ويدافعان عن الحق ما داما أحياء بإذن الله تعالى”.

كما أوضح المصدر أنهما “يدافعان عن جميع قضايا أمتنا الإسلامية، ولا سيما القضية الفلسطينية، ومع الشعب الفلسطيني فيما يريده من تحقيق التحرير والعدل والحق”.

وكانت عدد من المواقع على غرار “العربية” و”سكاي نيوز عربية” والمؤسسات المحسوبة عليها، روجت إشاعات عن انتماء منصور عباس الذي انضم لائتلاف إسرائيلي لتشكيل حكومة الاحتلال، وصنفته مع “الإخوان” وادعت أنه تلقى مباركة المحسوبين على التيار، وكذلك ربطته بعدد من الشخصيات.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *