مخاوف من مصير منصة “بينانس” بعد حظرها في بريطانيا

مخاوف من مصير منصة “بينانس” بعد حظرها في بريطانيا

منصة بينانس عملات رقمية

شهدت بريطانيا، تحذيرا رسميا من التعامل مع منصة “بينانس” التي تعد أكبر محافظ العملات الرقمية في العالم، وأمرت بإيقاف جميع أنشطتها في المملكة المتحدة، ما أثار مخاوف من مصيرها.

فقد أمرت هيئة التنظيم المالي البريطانية منصة “بينانس”، بإيقاف جميع أنشطتها في البلاد، وحذرت المستخدمين من المنصة التي تخضع لتدقيق متزايد على مستوى العالم.

وفي إشعار صادر بتاريخ 25 حزيران/ يونيو الجاري، قالت الهيئة إن بينانس “يجب ألا تقوم، بدون موافقة خطية مسبقة من الهيئة، بتنفيذ أي أنشطة خاضعة للتنظيم”، والقرار يطبق “بأثر فوري”.

ولم ترد بينانس على طلب للتعليق، ويذكر أن تداول العملات الرقمية لا يتم تنظيمه بشكل مباشر في بريطانيا، وفقا للوكالة.

ولم تشرح الجهة التنظيمية (الهيئة) سبب اتخاذها للإجراءات ضد “بينانس”، التي قالت سابقا إنها تلتزم بالقوانين وتتعاون مع المنظمين وسلطات إنفاذ القانون.

وتعمل الهيئة على تكثيف رقابتها على عمليات تداول العملات الرقمية، والتي زادت شعبيتها في المملكة المتحدة إلى جانب عدة دول أخرى.

وتخشى بريطانيا، بحسب هيئة التنظيم المالي، من إمكانية استخدام هذه المنصات في غسيل الأموال والأنشطة غير القانونية الأخرى، فضلا عن المخاطر التي يتعرض لها المستهلكون.

ولكن تجاهلت البتكوين اليوم الاثنين، الخطوة المترتبة من إعلان هيئة الرقابة المالية البريطانية، لاستهداف بينانس، في أحدث علامة على ضغوط تنظيمية على قطاع العملات الرقمية الناشئ.

وانخفضت عملة البتكوين بنسبة 1.8 ٪ إلى 34،085 دولارا فقط. في حين أنها تراجعت بنحو 18٪ في الـ 13 يومًا الماضية، بسبب تشديد الصين للقيود على قطاع العملات المشفرة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *