معارك المرأة في الانتخابات النيابية لا تزال خاسرة

7 قوائم “نسائية” ترشحت على مستوى الأردن وخرجت خالية الوفاض

نبراس الياسوري – البوصلة

على الرغم من ترشح 7 قوائم “نسائية” على مستوى المملكة 3 قوائم منها ترشحت في عمان و4 قوائم أخرى في المحافظات إلا أنها خرجت جميعاً من سباق البرلمان خالية الوفاض.

ليس ذلك فحسب بل إن المترشحات على مستوى المملكة وعددهن 364 مرشحة أخفقن في الحصول على مقعد تنافسي واحد، ووصلت 15 امرأة إلى القبة من خلال نظام الكوتا الذي يسمح بوصول امرأة واحدة “صاحبة أعلى الأصوات” عن كل محافظة وكذلك الأمر بالنسبة لدوائر البدو.

ومع كل ما سبق؛ فإن حجم مشاركة المرأة في الترشح للانتخابات للعام 2020 بلغ 22% وهي نسبة تُعطي مؤشرًا برغبة جدية لدى النساء الأردنيات بزيادة حجم تمثيل المرأة في البرلمان في حين تشير الأرقام أن حجم المرأة الحقيقي من مجموع السكان يزيد عن 47%، ونسبة 52.6% من الناخبين يمثلها اليوم في المجلس التاسع عشر ما نسبته 12% من مجموع النواب النساء جميعهن فزن على نظام الكوتا.

نظرة على القوائم النسائية المترشحة وأرقامها

ترشح في العاصمة عمان 3 قوائم نسائية؛ ففي دائرة عمان الثالثة ترشحت قائمتان هما قائمة “النهضة” وحصلت على مجموع 28 صوتاً فقط، وقائمة “نستحق” حصلت على مجموع 156 صوتاً فقط.

وفي عمان الرابعة ترشحت قائمة واحدة تحت اسم قائمة “المستقبل” وحصلت على مجموع 95 صوتًا.

وترشح في بقية المحافظات 4 قوائم نسائية أخرى كان أبرزها على مستوى العدد قائمة “نشميات الهيه” في الكرك والتي ترشح فيها 8 سيدات وحصلت القائمة على مجموع 346 صوتًا، أما على مستوى الأصوات فكانت أبرز القوائم النسائية في المملكة قائمة “الأصايل” من دائرة بدو الوسط وحصلت على 989 صوتًا وهي أعلى حصيلة أصوات للقوائم النسائية.

كما ترشحت في اربد قائمة “نشميات حوران” وحصلت على 120 صوتًا فقط، وفي عجلون قائمة “النشميات” واحرزت 318 صوتًا.

كوتا بوجوه جديدة، و16 مترشحة من المجلس السابق يغادرن المجلس

من بين 20 نائبة في مجلس النواب التاسع عشر جدد الناخبون للنائبة صفاء المومني فقط، وخسرت 16 سيدة أعدن ترشيحهن للمجلس التاسع عشر مقاعدهن، ولم تترشح كل من وفاء بني مصطفى ومنتهى البعول وانتصار حجازي، وحل في المجلس 14 سيدة جديدة لم يسبق لهن العمل النيابي من قبل.

وبعيدًا عن أسماء وأرقام السيدات الفائزات بالكوتا حققت مجموعة من السيدات أرقامًا مرتفعة من حيث عدد الأصوات لكنهن أخفقن في الحصول على مقعد إما لفوز مرشحين آخرين على مستوى القائمة او الكوتا، أو لعدم الحصول على نسبة المقعد للقائمة التي تترشح ضمنها.

فعلى سبيل المثال في عمان الأولى فقدت المترشحة عن كتلة الإصلاح دعاء جبر فرصتها بالفوز بالتنافس بفارق 22 صوتًا عن أقرب منافسيها في القائمة النائب موسى هنطش، ورغم تصدرها فقدت المترشحة عن قائمة معاً بثينة الطراونة فرصتها بالفوز لعدم حصول قائمتها على نسبة الفوز بمقعد، وخسرت المترشحة جميلة السايس رغم حصولها على 8008 صوت في اربد الثانية لصالح المترشحة آمال البشير وبفارق 1763 صوتًا ما يدلل على شدة المنافسة، وحلت النائبة السابقة فضية أبو قدورة ثانياً في قائمتها وعلى مستوى الكوتا في البلقاء ما أدى إلى خسارة مقعدها لصالح دينا البشير، وكان أكبر الخاسرين في لعبة الأرقام النائبة حياة المسيمي إذ خسرت مقعد الكوتا رغم تفوقها على الفائزة بمقعد الكوتا رهق الزواهرة بـ 2205 صوتًا؛ لأن نسبة أصواتها في قائمتها أقل من نسبة الزواهرة بحسب قانون الانتخاب.

ودخلت أسماء عديدة المنافسة ولم يحالفها النجاح مثل سوسن المبيضين في الكرك وابتسام النوافلة في معان التي خسرت المقعد بفارق 30 صوتًا، وآمال القرعان في جرش وسناء القضاة في عجلون، ونوال الحراحشة في المفرق، وجواهر السعودي في الطفيلة، ومنى السليمات في مادبا، وأسميا العظامات وفليحة السبيتان وخولة بني عطية في دوائر البدو .

فلماذا لم تتمكن المرأة حتى اليوم من أن تشق طريقها في منافسة الرجل من حيث العدد، مع الاتفاق أن عدداً لا بأس به من سيدات المجالس على مدى البرلمانات السابقة قدمن صورة غنية ومشرقة عن الأداء النيابي للسيدات.

البوصلة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *