معارك عنيفة في أفغانستان.. و”طالبان” تسيطر على عدة مناطق

معارك عنيفة في أفغانستان.. و”طالبان” تسيطر على عدة مناطق

قوات طالبان

تتواصل المعارك العنيفة بين حركة “طالبان” من جهة، وبين القوات الأفغانية مدعمة بمسلحين من جهة أخرى.

وبحسب وسائل إعلام أفغانية، فإن حركة “طالبان” سيطرت على ثلاث مناطق بولاية غزنة شرق أفغانستان، خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

وقال هومايون الخاني المتحدث باسم شرطة إقليم باميان في وسط البلاد، الخالي عادة من الصراعات، إن مقاتلي طالبان هاجموا عدة نقاط تفتيش ما أسفر عن اشتباكات عنيفة أثناء الليل.


فيما قال النائب البرلماني عن غزنة خوداد عرفاني، إن “طالبان” سيطرت على مناطق خوجا عمري وواعظ وموقور، إثر تنفيذها هجمات متزامنة على المناطق المذكورة.

وأضاف، في تصريحات صحفية الثلاثاء، أن القوات الأمنية الأفغانية انسحبت من المناطق المذكورة، إثر هجوم “طالبان” عليها.

وأوضح أن “طالبان” قد تسيطر على كامل غزنة في حال استمر الوضع على هذا الشكل.

بدورها، أعلنت “طالبان” سيطرتها على 5 مناطق، خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

وما زالت طالبان تسيطر على بلدة شير خان بندر وهي معبر تجاري مهم على الحدود مع طاجيكستان.

وقال شفيق الله آتاي رئيس غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية إن طالبان عينت رجالها لإدارة مكاتب الغرفة لكن التجارة توقفت. وقال متحدث باسم طالبان إنهم عينوا مسؤولين لإدارة نقاط العبور وهي مفتوحة أمام العابرين.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع استعادتها السيطرة على منطقتين بولاية فرياب وبرفان، شمال البلاد، بعد أن سقطت في وقت سابق بيد الحركة.

وأضافت الوزارة، في بيان الثلاثاء، أن الساعات الـ24 الأخيرة، شهدت تنفيذ عمليات متزامنة ضد “طالبان”، في 14 ولاية، أسفرت عن تحييد 235 عنصرا من الحركة، وإصابة 161 آخرين.

وتتزامن هذه التطورات مع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، حيث من المقرر أن يكتمل بحلول 11 أيلول/ سبتمبر المقبل، وفق الرئيس جو بايدن.

وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 أيلول/ سبتمبر 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة “طالبان”، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر شباط/ فبراير 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: