مواطنون: اهتراء طريق دير أبي سعيد- زمالية يُهدد مسير المركبات

مواطنون: اهتراء طريق دير أبي سعيد- زمالية يُهدد مسير المركبات

اهتراء طريق دير أبي سعيد- زمالية يُهدد مسير المركبات

ما يزال الطريق الذي يربط بلدة دير أبي سعيد بلواء الكورة بمنطقة الزمالية بلواء الأغوار الشمالية، ينتظر تحسين بنيته التحتية التي تعاني من الاهتراء والتهالك وانتشار الحفر بعد مضي نحو 20 عاماً على تنفيذ خلطته الإسفلتية.

وقال مواطنون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الطريق الذي لا يزيد طوله عن 7 كيلومترات، يعد من الطرق الحيوية الرابطة بين لواءي الكورة والأغوار الشمالية، ويشهد استخداماً كثيفاً للمركبات التي يعاني سائقوها من انتشار الحفر والهبوطات في جسم الطريق.

وأشار المواطن أحمد الشريدة إلى أن تهالك بنية الطريق بات يشكل خطورة واضحة على مسير المركبات التي تشكل الحفر والهبوطات مصائد لها، ما يؤدي إلى حوادث مرورية نتيجة اضطرار السائقين للانحراف المفاجئ لتجاوزها.

وقال المواطن عاصم الدراوشة، أن عدة مسافات في مسار الطريق تحتاج إلى تدخل فوري لمعالجتها من خلال خلطات اسفلتية جديدة نتيجة اهترائها، داعياً إلى أهمية وضع الطريق على سلم أولويات الأشغال العامة حفاظاً على أرواح المواطنين والحد من الأضرار المادية التي تصيب مركباتهم.

وأقر مدير مكتب أشغال لواء الكورة المهندس نظام عبابنة، بحاجة طريق دير أبي سعيد – الزمالية إلى معالجة بنيته التحتية، بالإضافة إلى العديد من الطرق الرئيسة بلواء الكورة.

وبين أنه لم يجر تخصيص موازنة للطريق من قبل مجلس المحافظة للعام الحالي، وسط تخصيص غالبية موازنة الأشغال للطرق الزراعية.

وأشار العبابنة إلى أنه سيجري، خلال الشهرين المقبلين، طرح عطاء لصيانة الطريق ومعالجة الحفر والاهتراءات في مساره لحين توفر إمكانية تنفيذ خلطة اسفلتية. ولفت، في ذات الوقت، إلى حاجة مسافة كيلو متر واحد من الطريق على الأقل من بداية بلدة دير أبي سعيد لإعادة إنشاء بالكامل، حيث جرى مخاطبة الوزارة من خلال مديرية أشغال إربد لهذا الغرض، مؤملاً تخصيص موازنة للطريق ضمن مشروعات مجلس المحافظة العام المقبل.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *