وزير الخارجية الأمريكي: نود تغييرًا لا قطيعة مع السعودية

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الجمعة، أن الإجراءات التي اتخذتها واشنطن ضد مسؤولين سعوديين على خلفية قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي لا تهدف إلى إحداث “شرخ أو قطيعة” في العلاقات مع السعودية.

وقال، في مؤتمر صحفي ، إنّ الإجراءات تهدف إلى “منع تصرفات مستقبلية مماثلة من جانب السعودية بعد تقرير مقتل جمال خاشقجي”.

وشدد على أنّ الولايات المتحدة “تود تغييرا وليس قطيعة مع السعودية”.

وفي السياق، أشار بلينكن إلى التزام واشنطن بالدفاع عن أمن السعودية، لافتا أن التقرير الاستخباراتي حول مقتل خاشقجي “يساهم في إعادة ضبط العلاقات مع المملكة”.

وفي وقت سابق اليوم، أزاحت الاستخبارات الأمريكية الستار عن تقرير غير سري حول مقتل خاشقجي، جاء فيه إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على عملية لخطف أو قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في مدينة إسطنبول بتركيا.

وصدر التقرير عقب مباحثات هاتفية جرت الجمعة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والعاهل السعودي محمد بن سلمان.

والتقرير مصنف غير سري لكن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كانت ترفض نشره.

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، داخل قنصلية الرياض بمدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *