وفد من “الجنائية الدولية” يزور السودان لبحث محاكمة عمر البشير

قالت الحكومة السودانية إن وفدا من المحكمة الجنائية الدولية سيزور البلاد اليوم لبحث محاكمة الرئيس المخلوع عمر البشير ومسؤولين سودانيين سابقين آخرين بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة في إقليم دافور غربي السودان.

وجاء في بيان للحكومة أن الوفد -الذي سيكون برئاسة المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودا، وستستمر الزيارة 3 أيام- سيبحث سبل التعاون مع سلطات الخرطوم في ما يتعلق بالمطلوبين، من دون أن يذكرهم بالاسم. وهذه أولى زيارات المحكمة للسودان منذ الإطاحة بالبشير (76 عاما) العام الماضي.

وسيلتقي وفد المحكمة الجنائية رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ووزيري الخارجية والعدل والنائب العام، على أن يختتم الوفد زيارته بعقد مؤتمر صحفي.

مذكرتا اعتقال
وعمر البشير -المسجون في الخرطوم منذ الإطاحة به في أعقاب احتجاجات حاشدة العام الماضي- مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بسبب اتهامات بارتكاب جرائم حرب، وإبادة جماعية، وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، إذ أصدرت المحكمة -ومقرها مدينة لاهاي الهولندية- مذكرتي اعتقال بحق البشير عامي 2009 و2010، واتهمته بأنه العقل المدبر لفظائع ارتكبت خلال حملته لسحق تمرد في دارفور.

وندد محامي عمر البشير مرارا بالاتهامات التي توجهها المحكمة الجنائية الدولية للرئيس السابق، وقال إن لها دوافع سياسية.

وإلى جانب الرئيس المخلوع، اعتقلت السلطات السودانية أيضا أحمد هارون وعبد الرحيم محمد حسين، وهما مسؤولان سابقان مطلوبان لاتهامهما بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال صراع دارفور، الذي راح ضحيته ما يقدر بنحو 300 ألف.


موافقة الخرطوم

وفي شباط/فبراير الماضي، أعلنت الحكومة السودانية -التي تولت السلطة بعد الإطاحة بالبشير في أبريل/نيسان 2019- موافقتها على مثول المطلوبين لدى المحكمة.

ويقبع البشير -الذي حكم البلاد 30 عاما- في سجن كوبر بالعاصمة السودانية الخرطوم، حيث تجري محاكمته، وصدر حكم أول في حقه في قضية فساد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقضى بسجنه عامين. ويحاكم البشير مع 27 شخصا آخرين بتهمة تدبير انقلاب 1989 الذي أطاح بالحكومة المنتخبة آنذاك.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *