وكالة تركية في ضيافة مقاتلي “سرايا القدس” في أحد مواقعها بغزة

وكالة تركية في ضيافة مقاتلي “سرايا القدس” في أحد مواقعها بغزة

– القيادي “أبو الوليد”:
أي عودة إسرائيلية للتصعيد أو أي عملية اغتيال لفلسطينيين، سيقابلها رد من المقاومة.
لا خطوط حمراء أمام الدم الفلسطيني.
ردنا للاحتلال: إن عدتم عدنا؛ وسنعيد الكرة كما كان الحال في معركة سيف القدس.
لقد انتصرت المقاومة لشعبنا الذي استغاث بها، بعد أن خذلته الأنظمة الرسمية.

تمكّنت وكالة الأناضول، من الدخول لأحد المواقع العسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة، التابعة لـ “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية.

وسُمح لفريق “الأناضول” بتصوير عتادٍ عسكري، شمل مدافع وقذائف هاون، وصواريخ موجّهة مضادة للدروع، منها “كورنيت” الروسية، إلى جانب أسلحة أخرى استخدمت في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية خلال العدوان الأخير في مايو/ أيار الماضي.

والتقى فريق “الأناضول” بعدد من المقاتلين التابعين لحركة الجهاد الإسلامي، الذين شاركوا في إطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه المواقع والبلدات الإسرائيلية، رداً على العدوان الإسرائيلي.

وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين جراء اعتداءات “وحشية” إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحوّل إلى مواجهة عسكرية في غزة استمرت 11 يوما وانتهت بوقف لإطلاق النار فجر 21 مايو الماضي.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية وغزة عن 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب، مقابل مقتل 13 إسرائيليا وإصابة مئات، خلال رد الفصائل في غزة بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

**لا خطوط حمراء

من جهته، قال “أبو الوليد”، أحد قيادات “الإعلام الحربي” في “سرايا القدس”، إن أي عودة إسرائيلية للتصعيد أو أي عملية اغتيال لفلسطينيين، سيقابلها رد (من المقاومة).

وأضاف “أبو الوليد”، في حديث خاص لمراسل الأناضول “لا خطوط حمراء أمام الدم الفلسطيني”.

ورداً على تهديدات شخصيات إسرائيلية باقتحامات مزمعة للمسجد الأقصى، قال أبو الوليد “ردنا للاحتلال: إن عدتم عدنا؛ وسنعيد الكرة كما كان الحال في معركة سيف القدس” (بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة).

و”سيف القدس” هو اسم أطلقته فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على المواجهة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل، التي بدورها أطلقت على عمليتها العسكرية في غزة اسم “حارس الأسوار”.

وأوضح “أبو الوليد” أنه منذ اللحظات الأولى لانتهاء العدوان، شرعت المقاومة بإعادة مراكمة سلاحها وعتادها الذي استنفد خلال المواجهة، لافتاً إلى أن “مهندسي التصنيع العسكري” يواصلون عملهم في هذا الإطار.

وشدّد على أن سرايا القدس، إلى جانب فصائل المقاومة الأخرى، قادرةٌ على خوض معركة (مع إسرائيل) تستمر شهوراً.

وتابع “ما كشفت عنه المقاومة خلال الجولة الأخيرة، لا يمثل سوى جزء يسير مما أعدته لتلك المواجهة الطويلة”.

**رسائل الرد

ولفت القيادي “أبو الوليد”، إلى أن سرايا القدس آثرت افتتاح ردها على الاعتداءات الإسرائيلية على القدس، بتاريخ 10 مايو الماضي، عبر استهداف سيارة عسكرية إسرائيلية على حدود غزة، في رسالة تحدّ للجيش الإسرائيلي.

وبيّن أن عدداً من الأهداف كانت مُعدة على طاولة العمليات، إلا “أن استهداف السيارة العسكرية أوصل رسالة للاحتلال أننا نستطيع الوصول إليه في التوقيت والمكان الذي نختاره، وأننا من يحدد شكل المعركة”.

وأضاف “لقد انتصرت المقاومة لشعبنا الذي استغاث بها، بعد أن خذلته الأنظمة الرسمية وغيرها”.

وحول تصريحات الساسة والعسكريين الإسرائيليين بتمكّنهم من ضرب مقدرات المقاومة، أشار “أبو الوليد” إلى أن الرد العملي على ذلك كان يتم لحظياً، عبر رشقات صاروخية مختلفة المدى.

وأوضح أن “العدو يحاول تسويق روايته ليضلل جمهوره الداخلي، ويثبّت بعض المعادلات لأغراض معينة”.

وحول التلويح الإسرائيلي بشن عملية برية خلال العدوان، أشار “أبو الوليد” إلى أن “سرايا القدس” ردّت بنشر مقطع فيديو من تصوير طائرة مُسيرة يظهر خلو حدود قطاع غزة من أية تحشيدات أو آليات إسرائيلية.

وقال إن “المقطع المصوّر دحض الرواية التي حاولت إسرائيل تسويقها، بالادعاء بحشد قوات كبيرة على الحدود تمهيدًا لعمل بري”.

ولفت إلى أن “القيادة العسكرية للمقاومة أدارت المعركة مع الاحتلال بحكمة واقتدار، وفق تكامل للأدوار، ما بين العمل الميداني والإعلامي”.

وأضاف أبو الوليد “تمت إدارة المعركة وفق خطة محكمة، بالتنوع والتنسيق بين إطلاق الرشقات الصاروخية، تجاه مدن ومستوطنات غلاف غزة، وقذائف الهاون، والصواريخ الموجّهة ضد الآليات العسكرية الإسرائيلية”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *