WP: السعودية وحلفاؤها تخلوا عن الـ13 شرطا لإنهاء حصار قطر

كشفت صحيفة واشنطن بوست أن السعودية وحلفاءها تخلوا عن شروطهم الـ13 كافة، لإنهاء الحصار عن قطر، بينها  إغلاق قناة الجزيرة وتقليص التعاون مع إيران.

ولفت مصدر مطلع على المفاوضات إلى أن السعودية والإمارات اختلفتا حول ما إذا كان ينبغي إنهاء مقاطعة قطر، مع مقاومة الإمارات لهذه الخطوة. لكن المملكة العربية السعودية “أرادت إنهاء الحصار ولم ترغب في إبقاء هذه القضية على صفحتها مع تولي إدارة بايدن السلطة”.

ووافقت قطر بدورها على تجميد الإجراءات القانونية ضد الدول المحاصرة في منظمة التجارة العالمية ومؤسسات أخرى، بحسب المصدر الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لبحث المفاوضات الدبلوماسية.

ونقلت الصحيفىة عن مسؤول أمريكي كبير قوله، إن السعودية والإمارات ومصر والبحرين ستوقع اتفاقا ينهي خلافهما مع قطر في القمة السعودية الثلاثاء. وقال المسؤول إن جاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض وصهر ترامب، ساعد في التوسط في الصفقة.

وقال المسؤول الأمريكي الكبير إن كوشنر ومبعوث الشرق الأوسط آفي بيركويتز والمستشار الخاص لوزارة الخارجية براين هوك، سيسافرون إلى المملكة العربية السعودية لحضور حفل التوقيع الذي سيضفي الطابع الرسمي على إعادة فتح المجال الجوي السعودي والحدود البرية والبحرية مع قطر.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الاتفاقية ستنهي التوترات بالكامل. واتهمت قطر في الأسابيع القليلة الماضية البحرين بانتهاك مجالها الجوي بطائرات مقاتلة. ووصفت البحرين في رسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، هذا الادعاء بأنه “لا أساس له، ومؤسف ولا علاقة له بالحقائق”، وفقًا لبيان صادر عن مكتب الاتصالات الحكومي البحريني في 26 ديسمبر.

والاثنين، قال وزير خارجية الكويت أحمد ناصر الصباح، في بيان متلفز، إن السعودية وقطر اتفقتا وفقا لمقترح من أمير الكويت، على إعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، اعتبارا من “مساء الاثنين”.

وشدد الصباح على أنه تم الاتفاق أيضا على معالجة كافة المواضيع ذات الصلة، في إشارة إلى تداعيات الأزمة الخليجية.

ومنذ 5 حزيران/ يونيو 2017، فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتعتبره “محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *