آل ثاني: قطر ومصر تسعيان لعودة العلاقات الدافئة

قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، نائب رئيس مجلس الوزراء القطري، الأربعاء، إن بلاده ومصر تسعيان إلى “عودة الدفء إلى العلاقات” بينهما.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة في ختام أعمال اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري برئاسة قطر، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وردا على سؤال بشأن العلاقات القطرية المصرية، قال “آل ثاني”: “نحن في قطر والأشقاء في مصر ننظر للأمور بإيجابية، ونسعى لعودة الدفء إلى العلاقات”.

وأضاف: “لقائي مع وزير الخارجية سامح شكري اتسم بالروح الإيجابية والتفاؤل بعودة العلاقات إلى طبيعتها”.

والأربعاء، بحث الوزيران سبل “تعزيز العلاقات بين البلدين”، بحسب الوكالة.

وهذا هو اللقاء الأول من نوعه بينهما منذ بدء الأزمة الخليجية، منتصف 2017، وبعد نحو شهرين من إتمام مصالحة خليجية بين قطر والرباعي، السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وفي 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، صدر بيان “العلا” عن القمة الخليجية في السعودية، معلنا نهاية أزمة خليجية شملت غلق أجواء وحدود وقطع علاقات الرباعي مع قطر.

واتخذ الرباعي هذه الإجراءات ضد قطر بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته “محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل”.

ومحمد بن عبد الرحمن آل ثان هو ثاني مسؤول قطري يصل مصر منذ إتمام المصالحة الخليجية، بعد زيارة خاطفة للقاهرة قام بها وزير المالية، على العمادي، في يوم توقيع إعلان “العلا”؛ لافتتاح فندق يتبع شركة قطرية.

وفي 23 فبراير/ شباط الماضي، أجرى وفدان رسميان من قطر ومصر مباحثات في الكويت حول آليات تنفيذ بيان المصالحة.

والأربعاء، انعقد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية لبحث بنود بينها تطورات القضية الفلسطينية، وسلمت مصر رئاسة الاجتماع لقطر، وفق وسائل إعلام مصرية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *