/
/
احتجاجات ببيروت.. عشرات الجرحى واقتحام مبنى الخارجية (شاهد)

احتجاجات ببيروت.. عشرات الجرحى واقتحام مبنى الخارجية (شاهد)

احتجاجات ببيروت.. عشرات الجرحى واقتحام مبنى الخارجية (شاهد)

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت احتجاجات واسعة عصر السبت، قابلتها القوات الأمنية بإطلاق الغاز المسيل للدموع تجاه المسيرات التي حاولت الوصول لمقر البرلمان، كما أطلقت رصاصات نارية في الهواء.

وقال الصليب الأحمر اللبناني إن 120 شخصا أصيبوا في الاشتباكات بين الطرفين، فيما حذّرت قوى الأمن من الاعتداء على عناصرها، قائلة إن عددا منهم أصيبوا بالحجارة التي ألقاها المحتجون.

واقتحم محتجون غالبيتهم من المتقاعدين العسكريين، مبنى وزارة الخارجية، ورفع بعضهم لافتة كُتب عليها مقر “بيروت مدينة منزوعة السلاح”، و”مقر ثوار 17 تشرين”.

وبحسب شهود عيان، فإن مجموعات أضرمت النار في أشجار محيطة بالبرلمان اللبناني.

وتجمع نحو خمسة آلاف شخص في ساحة الشهداء بوسط المدينة، ورددوا “الشعب يريد إسقاط النظام” ورفعوا لافتات تقول “ارحلوا .. كلكم قتلة”.

بدوره، قال الجيش اللبناني في بيان له، إنه “يتفهم عمق الوجع والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين، وصعوبة الأوضاع التي يمر بها الوطن”، وأضاف: “نذكّر المحتجين بوجوب الالتزام بسلمية التعبير والابتعاد عن قطع الطرق والتعدي على الأملاك العامة والخاصة، ونذكّر أن للجيش شهداء جراء الانفجار الذي حصل في المرفأ”.


وقال المكتب الإعلامي لوزارة الصحة اللبنانية إن عدد قتلى الانفجار الهائل الذي وقع بمرفأ بيروت يوم الثلاثاء ارتفع إلى 158 قتيلا. وأضاف أن عدد المصابين يتجاوز ستة آلاف مصاب ولا يزال هناك 21 مفقودا.
ووعدت الحكومة بمحاسبة المسؤولين عن الانفجار.


ويشعر بعض السكان، الذين يواجهون صعوبات لإعادة بيوتهم المدمرة إلى حالها، أن الدولة التي يعتبرونها فاسدة خذلتهم مرة أخرى. وخرجت احتجاجات لأشهر قبل كارثة الأسبوع الماضي اعتراضا على الطريقة التي تعالج بها الحكومة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.


وأعلن رئيس حزب الكتائب اللبناني سامي الجميل اليوم السبت استقالة نواب الحزب الثلاثة من البرلمان. وجاء ذلك خلال تشييع جنازة أمين عام الحزب نزار نجاريان الذي لقي حتفه في انفجار مرفأ بيروت.


وقال الجميل “نحن منتقلون للمواجهة” لإصلاح الدولة.

وأضاف “أدعو كل الشرفاء إلى الاستقالة من مجلس النواب والذهاب فورا إلى إعادة الأمانة للناس ليقرروا من يحكمهم دون أن يفرض أحد عليهم أي أمر”.


وقال رئيس الوزراء ومؤسسة الرئاسة في لبنان إن 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، وهي مادة تستخدم في صناعة الأسمدة والقنابل، كانت مخزنة لست سنوات في مستودع بالمرفأ دون إجراءات للسلامة.


وقال الرئيس اللبناني ميشال عون أمس الجمعة إن التحقيق في الانفجار سيبحث أيضا إن كان ناتجا عن قنبلة أو أي تدخل خارجي آخر. وأضاف أن التحقيق سيبحث ما إذا كان الانفجار ناجما عن الإهمال أم قضاء وقدر مشيرا إلى أن 20 شخصا جرى توقيفهم حتى الآن.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث