/
/
الجيش الليبي يعلن سيطرته على كامل الحدود الإدارية للعاصمة

الجيش الليبي يعلن سيطرته على كامل الحدود الإدارية للعاصمة

الجيش الليبي يعلن سيطرته على كامل الحدود الإدارية للعاصمة

أكد الجيش الليبي الخميس أنه بسط سيطرته على كامل الحدود الإدراية للعاصمة طرابلس، بعد أن تمكنت قواته من طرد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من منطقتي عين زارة ووادي الربيع جنوبي طرابلس.

وقال وكيل وزارة الدفاع، صلاح النمروش في تصريح له، إن “قواتنا واصلت تقدمها صباح الخميس و طاردت المليشيات و طردتها من على أسوار طرابلس الكبرى، حيث هروب عدد ممن قادتهم إلى مطار مدينة بني وليد جنوب شرق طرابلس”.

#عملية_بركان_الغضب: العقيد صلاح النمروش – وكيل وزارة الدفاع قواتنا واصلت تقدمها صباح اليوم الخميس و طاردت المليشيات…

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Thursday, June 4, 2020

وكان الجيش أعلن الخميس سيطرته على محوري عين زارة، ووادي الربيع جنوبي طرابلس.

وقال المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، إن “قوة مكافحة الارهاب بمحور وادي الربيع تسيطرت على مخزن ذخيرة و 5 آليات عسكرية و 3 مدرعات و 7 دبابات و 3 ناقلات جنود و 3 مدافع”.


وحول مواصلة العمليات أضاف: “قواتنا تواصل تقدمها داخل قصر بن غشير و سوق الخميس مسيحل وصولاً الى بوابة فم ملغة داخل الحدود الادارية لمدينة ترهونة”.

وفي تطور جديد، قال المتحدث باسم الجيش الليبي، محمد قنونو، إن قوات الجيش سيطرت على كامل الحدود الإدارية لمدينة ترهونة.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة من إحكام الجيش سيطرته على مطار طرابلس الدولي في أعقاب اشتباكات دارت مع قوات حفتر التي كانت تسيطر عليه منذ بدء الهجوم على العاصمة قبل نحو عام.

وأكد المتحدث باسم قوات بركان الغضب، مصطفى المجعي، في تصريح خاص لـ”عربي21″، “أن قوات الجيش والقوى المساندة له سيطرت على المطار، وقامت بترتيب الانتشار داخله، بهدف التعامل مع بقايا المفخخات والألغام التي تركتها مليشيات حفتر خلفها.

ولفت المجعي إلى أن الجيش قام بعمليات مطاردة لفلول حفتر التي هربت من المطار صوب المناطق المحيطة به.

وخلال الأيام الماضية، واصلت مليشيات حفتر تكبد خسائر فادحة، جراء تلقيها ضربات قاسية في محاور جنوبي طرابلس، وكافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة “الوطية” الاستراتيجية وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة (جنوب غربي طرابلس).

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث