الفرقاطة المزعومة “مراد بك” ثانيةً!..ما حقيقة الفيديو؟

على الرغم من تفنيد مزاعم إغراق فرقاطة تركية اختاروا لها من خيالاتهم اسم “مراد بك”، لا تزال منصات إعلامية على مدى أكثر من أسبوع تردد ذات الأكذوبة، مشفوعة بفيديو مدته 11 ثانية هو الأكثر تداولا في مواقع التواصل الاجتماعي وفي مواقع ألكترونية.
ويذهب هؤلاء بعيدا لرسم سيناريوهات لحادثة الإغراق المزعومة بالقول أحيانا، إن طائرات “ميج 29” روسية الصنع توصف من قبلهم بأنها “مجهولة” الهوية أو “غامضة” أو تابعة لما يطلقون عليه “الجيش الوطني الليبي” هاجمت الفرقاطة التركية “مراد بك” وأغرقتها قبالة السواحل الليبية.
ومن خلال متابعة فريق مرصد تفنيد الأكاذيب، فإن عددا من الصحف والمواقع الألكترونية الإماراتية والمصرية والليبية وحسابات موثقة في موقع تويتر تداولت الخبر المزعوم، من بينها حسابات إماراتية ومصرية وليبية، وأيضا سعودية.

وكان فريق المرصد قد تصدى في تقرير سابق لهذه الأكاذيب، وخلص الفريق بعد التحقق من عدد من المواقع المتخصصة بالشأن العسكري والتسليح والقوات البحرية لدول العالم، الى أن تركيا تملك 16 فرقاطة، ليس من بينها فرقاطة تحمل اسم “مراد بك”.
رابط التقرير: http://v.aa.com.tr/1854246

كما أن حادثا كهذا لا يمكن أن يمر دون رصد من مئات القطع البحرية في البحر الأبيض المتوسط بالقرب من السواحل الليبية، إضافة إلى أن تركيا لا يمكن لها أن تُخفي حادثا كهذا يروح ضحيته جنود أتراك دأبت دولتهم على الإعلان عن مقتلهم والاحتفاء بتضحياتهم وتشييعهم رسميا بما يليق بهم.

لكن ما حقيقة الفيديو؟
بعد البحث في المواقع الإخبارية وعلى موقع “يوتيوب”، توصل فريق المرصد إلى الفيديو الأصلي الذي اقتطع منه المغرضون 11 ثانية لتمرير كذبتهم مداراة لمعنويات جنود قوات اللواء الانقلابي خليفة حفتر التي تُمنى بخسائر متلاحقة في غرب ليبيا منذ أسابيع.
الفيديو منشور على هذا الرابط:


مدته 4.10 دقيقة اقتطعوا منها 11 ثانية فقط من الدقيقة 3.52 إلى نهاية الفيديو.
حظي الفيديو المنشور في 09 سبتمبر 2016 بأكثر من 532 ألف مشاهدة.
ويتحدث الفيديو عن المرحلة الأخيرة من تمرين مركز القيادة الاستراتيجي التي نفذتها وحدات الجيش الروسي في إطار مناورات “القوقاز 2016” العسكرية الاستراتيجية الواسعة النطاق، والتي انطلقت في جنوب روسيا بمشاركة وحدات مختلفة من قوات المشاة والمدفعية والسلاح الجوي للجيش الروسي بهدف تحسين مستوى التنسيق بينها أثناء تنفيذ المهام القتالية. 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *