الكويت تأسف لاستمرار الاحتلال في خطط الضم والعدوان ضد فلسطين

أعربت الكويت، عن أسفها حيال استمرار الاحتلال الإسرائيلي في سياساته العدوانية ضد الشعب الفلسطیني، وعدم التراجع عن خطط ضم الأراضي في الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك خلال كلمة مندوب الكویت الدائم لدى الأمم المتحدة، منصور العتیبي، في جلسة مجلس الأمن الدولي، مساء الإثنين، بنيويورك، وفق وكالة الأنباء الرسمية (كونا).

وقال العتيبي: “مع الأسف وفي ظل ھذا التھدید المباشر لوجودنا تستمر إسرائیل القوة القائمة بالاحتلال في سیاساتھا العدوانیة ضد الشعب الفلسطیني وتواصل تذكیرنا بأنھا لم تتراجع عن خطط ضم الأراضي في الضفة الغربیة”.

وأضاف: “ھذه السیاسات تؤكد مرة أخرى أن ما تسعى إليه إسرائیل ھو تكریس الاحتلال عبر مواصلة أنشطتھا وسیاساتھا غیر القانونیة في توسیع وبناء وإقامة آلاف الوحدات الاستیطانیة وضم الأراضي”.

وتابع: “التقاریر الأممیة الصادرة مؤخرا أكدت ارتفاع عدد الأنشطة الاستیطانیة في الضفة الغربیة، بما في ذلك القدس الشرقیة، بعد أن أعطت الحكومة الإسرائیلیة الضوء الأخضر لبناء آلاف من الوحدات الاستیطانیة الجدیدة غیر القانونیة”.

وشدد مندوب الكويت الأممي على أن “ھذه الأفعال تساھم في تلاشي فرصة الفلسطینیین لإقامة دولة فلسطینیة مستقلة متصلة وقابلة للحیاة والاستمرار وذات سیادة مستقلة”.

كما جدد التأكید على تمسك الدول العربیة بالسلام كخیار استراتیجي وحل الصراع العربي الإسرائیلي وفق القانون الدولي، بما یؤدي الى حصول الشعب الفلسطیني على كامل حقوقه السیاسیة المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتھا القدس الشریف.

وفي 17 أكتوبر/تشرين أول الجاري، أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية، في تقرير، أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على بناء 12.159 وحدة استيطانية بالضفة الغربية خلال العام الحالي، ما يعد رقما قياسيا في بنائها منذ 2012.

ويواجه الفلسطينيون تحديات متعددة بينها “بصفقة القرن”، التي أعلنها ترامب نهاية يناير/كانون ثان الماضي، ومشروع الضم الإسرائيلي لأراض بالضفة الغربية، واتفاقيات التطبيع العربية المتتابعة مع إسرائيل.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *