برلمان تونس يعلن أعضاء مكتبه ويفرز الكتل الرئيسية

أعلن رئيس مجلس نواب الشعب التونسي، راشد الغنوشي، اليوم الجمعة، رسميا عن الكتل البرلمانية التي يبلغ عددهاثمانية، كما أنه أعلن عن تركيبة مكتب المجلس.

وقال رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي خلال جلسة عامة ،إن المجلس يضم ثماني كتل برلمانية وهي ” كتلة حركة النهضة 54 عضوا ورئيسها نور الدين البحيري ،الكتلة الديمقراطية 41 عضوا ورئيسها غازي الشواشي، كتلة حزب قلب تونس 38 عضوا ورئيسها حاتم المليكي، كتلة ائتلاف الكرامة 21 عضوا  سيف الدين مخلوف رئيسا ، كتلة الحزب الدستوري الحرّ 17 عضوا عبير موسي رئيسا، كتلة الإصلاح الوطني  15 عضوا حسونة الناصفي رئيسا، كتلة تحيا تونس 14 عضوا مصطفى بن حمد رئيسا، وأخيرا كتلة المستقبل تسعة أعضاء -عدنان إبراهيم رئيسا “.

وأعلن رئيس مجلس النواب عن تركيبة مكتب البرلمان وتوزعت المقاعد على النحو التالي: 


رئيس البرلمان راشد الغنوشي، ونائبه الأول سميرة الشواشي، ونائبه الثاني طارق الفتيتي. 
– مساعد الرئيس المكلف بالتشريع: زينب البراهمي (النهضة)
– مساعد الرئيس المكلف بالعلاقات مع الحكومة ورئاسة الجمهورية: عبد اللطيف العلوي (ائتلاف الكرامة)
– مساعد الرئيس المكلف بالعلاقات مع السلطة القضائية والهيئات الدستورية: سميرة السايحي (الدستوري الحر)
مساعد الرئيس المكلف بالعلاقات الخارجية: نبيل حجي (الكتلة الديمقراطية)
– مساعد الرئيس المكلف بالعلاقات مع المواطن و المجتمع المدني: أسامة الصغير (النهضة) 
– مساعد الرئيس المكلف بالتونسيين بالخارج: زهير المغزاوي (الكتلة الديمقراطية) 
-مساعد الرئيس المكلف بالإعلام والاتصال: نسرين العماري (الإصلاح الوطني) 
– مساعد الرئيس المكلف بالتصرف العام: مهدي بن غربية (تحيا تونس) 
– مساعد الرئيس المكلف بالرقابة على تنفيذ الميزانية: أسامة الخليفي (قلب تونس)
– مساعد الرئيس المكلف بشؤون النواب: سفيان طوبال (قلب تونس).

مواقف الكتل 

قالت رئيس كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في تصريح لـ” عربي21 ” إن ” مواقف الحزب واضحة منذ اللحظات الأولى والكتلة في المعارضة وغير معنية لا بالحوار ولا التشاور حول الحكومة ولن نصوت للحكومة “.

بدوره قال رئيس الكتلة الديمقراطية غازي الشواشي لـ”عربي21″ إن الكتلة تضم 41 عضوا وهي تتصدر المرتبة الثانية وسيتم من خلالها تحسين الأداء داخل المجلس وستكون متواجدة داخل جميع لجان المجلس وتترأس العديد من اللجان وتمثل الكتلة رسالة سياسية أردنا توجيهها للرأي العام وهي القدرة على التجمع والخروج من وضع التشتت والفرقة داخل المجلس وتكون قوة فاعلة داخل المجلس وخارجه وتخلق التوازن مع الكتلة الكبيرة حركة النهضة”.

وتابع الشواشي ” العناصر الفاعلة في الكتلة يمكن أن تكون في الحكومة وتصبح ثاني كتلة داعمة لها في حال الانخراط في الحكومة المقبلة وفي حال الفشل تصبح القوة الأولى في المعارضة فهي لها رسائل سياسية وتكون رقما صعبا في المعادلة البرلمانية ” .

قراءة في الكتل 

أكد المحلل السياسي منذر بن يوسف لـ”عربي21″ أن صورة الكتل البرلمانية الجديدة تظهر تشتتا وهذا من شأنه أن يعطّل العمل النيابي ويحتّم تعديل النظام الانتخابي لتجنب تعطيل المجلس وعدم استقرار الحكومات “.

وأفاد بن يوسف ” في اعتقادي كتلتا قلب تونس وتحيا تونس سيكون لهما دور ترجيحي بين النهضة من جهة وخصومها من جهة ثانية ” .

من جهته قال المحلل طارق الكحلاوي لـ “عربي21” الجديد في تركيبة الكتل البرلمانية هو تكوين كتلة جديدة بناء على تقارب بين حزبي التيار الديمقراطي وحركة الشعب وجاءت في المرتبة الثانية “.


وأشار الكحلاوي “إلى وجود تقارب كبير على مستوى حزبي سياسي لخلق موازين قوى داخل البرلمان وبعث رسائل سياسية، فلأول مرة الكتلة الثانية في البرلمان يمكن أن تكون خارج الحكم وهذا تطور كبير منذ سنة 2011، الكتلتان الأولى والثانية دائما كانتا في الحكم بعد الانتخابات سنتي 2011 و2014.

وبيّن الكحلاوي أن ” الكتلة الثانية يمكن أن تكون ورقة داخل المشاورات الجارية بخصوص الحكومة خاصة بين التيار والنهضة معتبرا أن التركيبة الجديدة للكتل تضم عدة كتل معارضة وهو مايعني أن المعارضة ستكون مشتتة”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *