بعد إخفاقه في شراء مان يونايتد.. بن سلمان يطرق أبواب البريميرليغ مجددا

دخل صندوق الاستثمارات السعودي في مفاوضات لشراء فريق نيوكاسل يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز مقابل 403 ملايين يورو، بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن “أشخاص مقربين” من المفاوضات.

ويعد الصندوق مفتاح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للدخول في عالم الاستثمارات الرياضية وغيرها.

ويدخل هذا الصندوق في المفاوضات مع مجموعة من المستثمرين، من بينهم المستثمرة البريطانية سيدة الأعمال آماندا ستافلي التي تقود المفاوضات التي قد تصل “لخواتيم سعيدة” خلال أيام أو أسابيع، بحسب الصحيفة التي لم تستبعد في الوقت نفسه “انهيارها”.

وحاولت ستافلي في 2017 شراء “الماكبايز” من مالكه رجل الأعمال البريطاني مايك آشلي، قبل أن تنسحب من المفاوضات في اللحظات الأخيرة.

وكان بن سلمان حاول العام الماضي شراء مانشستر يونايتد، وقدم عرضا وصل إلى نحو أربعة مليارات يورو، لكن العرض لم يقنع عائلة غليزرز الأميركية مالكة النادي.

يذكر أن أبو ظبي اشترت نادي مانشستر سيتي عام 2008 وضخت فيه حتى الآن أكثر من مليار يورو للتعاقد مع لاعبين ومدربين، حتى بات أحد أفضل الفرق في العالم.

ولم تكن ستافلي الوحيدة التي حاولت شراء نيوكاسل، إذ دخلت شركة يملكها الإماراتي خالد بن زايد آل نهيان على خط شراء الفريق العام الماضي، ولكن الصفقة لم تتم في الأمتار الأخيرة، وكذا فعلت مجموعة رياضية مكسيكية تملك أكثر من فريق في بلادها، لكن المفاوضات انتهت بالفشل.

ونقل عن المجموعة المكسيكية أنها توقفت عن متابعة الصفقة لأن مالك نيوكاسل كان “فظا”.

يذكر أن آشلي -الذي تذكر تقارير إعلامية بريطانية أنه يريد بيع النادي ولكن بالسعر الذي يراه مناسبا- اشترى النادي عام 2007 مقابل 156 مليون يورو، ومن وقتها وعلاقته مع الجماهير سيئة، لأنه -برأيها- لا يستثمر كما يجب ولا يتعاقد مع نجوم كبار ليعيدوا أمجاد الفريق العريق.

وبسبب ضغط الجماهير، تعاقد نيوكاسل -الذي يحتل المركز 14 في جدول ترتيب البريميرليغ- في يناير/كانون الثاني 2019 مع المهاجم الباراغوياني ميغيل ألميرون قادما من أتالانتا الإيطالي مقابل نحو 24 مليون يورو، ثم ضم -في صفقة قياسية للنادي- البرازيلي جولينتون من هوفنهايم الألماني مقابل نحو خمسين مليون يورو.

غير أن اللاعبين لم يقدما الإضافة المطلوبة وسجلا معا ثلاثة أهداف هذا الموسم فقط.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *