بمشاركة أميركية وإيرانية.. انتهاء الجولة الأولى من اجتماعات فيينا بشأن الاتفاق النووي

انتهت الجولة الأولى من اجتماعات لجنة العمل المشتركة للاتفاق النووي، التي بدأت أعمالها اليوم في فيينا برعاية الاتحاد الأوروبي، ومشاركة من الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ وصول إدارة الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض.

وأعلنت الخارجية الإيرانية نهاية الجولة الأولى من هذه المحادثات بين طهران ودول مجموعة “4+1″، في إطار اللجنة المشتركة للاتفاق النووي.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أنه تم الاتفاق على عقد لقاءين على مستوى الخبراء، لبحث رفع العقوبات والإجراءات التقنية الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني.

من جانب آخر، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن رفع العقوبات الأميركية يعتبر الخطوة الأولى والأساسية لإحياء الاتفاق النووي، وإن بلاده مستعدة لتنفيذ كل التزاماتها النووية بعد التأكد من رفع العقوبات بشكل عملي.

من جهته، قال ممثل الاتحاد الأوروبي إن الاجتماع كان إيجابيا وبناء. في حين قال المبعوث الأميركي إلى إيران روبرت مالي إن موقف طهران بشأن رفع العقوبات قبل تغيير أنشطتها النووية يظهر عدم جديتها.

وأضاف أن المحادثات في فيينا خطوة أولى في مسار طويل وصعب، بهدف إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى الامتثال للاتفاق.

وأكد في حديث للإذاعة الوطنية العامة، أن محادثات فيينا تشمل نقاشات حول تحديد الخطوات التي يتعين على واشنطن وطهران اتخاذها، لأن الجانبين كانا في حالة عدم امتثال لالتزاماتهما النووية بشكل متزايد.

وقال مراسل الجزيرة في فيينا إن اللجان التي تم تشكيلها عقب انتهاء الاجتماع الأول بدأت على الفور عملها، وتسعى للبحث في أمرين، أحدهما بحث رفع العقوبات عن إيران، والثاني متعلق بالإجراءات التقنية الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني.

وقال إن الخبراء الذين يشاركون في هذه الاجتماعات سيقدمون تصورا كاملا لما سيكون عليه العمل.

وتجاوزت إيران باطراد القيود التي يفرضها الاتفاق على برنامجها النووي، ردا على انسحاب واشنطن منه في 2018 وإعادتها فرض العقوبات التي أصابت اقتصاد الجمهورية الإسلامية بالشلل.

ورفضت طهران مرارا “المفاوضات المباشرة وغير المباشرة” مع الولايات المتحدة، وقالت واشنطن أمس الاثنين إنها تتوقع أن تكون المحادثات صعبة. ولا يتوقع أي من البلدين تحقيق انفراجة سريعة.

وقال علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة الإيرانية للصحفيين “نحن على ثقة في أننا على الطريق الصحيح، وإذا تأكدت إرادة الأميركيين وجديتهم وصدقهم، فقد تكون هذه بادرة طيبة لمستقبل أفضل لهذا الاتفاق”.

وترغب إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في إحياء الاتفاق النووي لكنها تقول إن ذلك يتطلب إجراء مفاوضات.

وما زالت إيران حتى الآن ترفض الدخول في أي محادثات مباشرة مع واشنطن بخصوص استئناف امتثال الطرفين للاتفاق.

وكانت العقوبات الأميركية وعقوبات اقتصادية أخرى مفروضة على طهران قد رُفعت بموجب الاتفاق في مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني بما يصعب تطوير سلاح نووي، وهو طموح تنفي إيران تطلعها لتحقيقه.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *