قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على مواقع بدمشق

قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية، إن مدنيين قتلا، وأصيب آخرين في قصف إسرائيلي طال مناطق متفرقة في محيط العاصمة دمشق.

وأفادت سانا أن شظايا أحد الصواريخ الإسرائيلية أصابت منزلاً في بلدة سعسع جنوب غرب دمشق ما أسفر عن تدمير المنزل ومقتل شخصين، وإصابة عدد آخر، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال، إن عدد القتلى 11 بينهم سبعة “غير سوريين”.

وأعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي، أنه شن ضربات على مواقع عسكرية في دمشق الأربعاء، تحت ذريعة الرد على إطلاق صواريخ من سوريا.

وقال “الجيش” في تغريدة على حسابه في تويتر، إنه شن ضربة “على نطاق واسع” استهدفت مواقع للنظام السوري وفيلق القدس الإيراني.

وأضاف: “نفذنا للتو هجمات على أهداف عسكرية لفيلق القدس الايراني والقوات المسلحة السورية في سوريا، بما في ذلك صواريخ أرض جو ومقار قيادة عسكرية ومستودعات وقواعد عسكرية”.

وذكر الجيش الجيش الإسرائيلي أن “صاروخا سوريا مضادا للطيران أطلق خلال استهداف مواقع الإرهاب السورية والإيرانية على الرغم من التحذيرات الواضحة بالامتناع عن القيام ذلك”.

وشدد قائلا:” نحمل النظام السوري مسؤولية الأعمال التي تقع على الأاراضي السورية ونحذرهم من اي هجمات أخرى على اسرائيل”، وابع: “نحن مستعدون لمختلف السيناريوهات وسنواصل العمل بحزم طالما أن ذلك ضروري ضد تحصن إيران في سوريا”.

من جهته، نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي خارطة للأهداف التي ضربها الهجوم الإسرائيلي، مؤكدا أن هذه الأهداف تابعة لفيلق القدس الإيراني، والنظام السوري.

وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الهجمات قائلا في تصريح له: “أوضحت بأننا سنضرب كل من يعتدي علينا. هذا ما قمنا به هذه الليلة ضد أهداف عسكرية تابعة لفيلق القدس الإيراني وللجيش السوري في سوريا وذلك بعد أن تم أمس إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل. سنواصل الحفاظ بكل حزم وإصرار على أمن إسرائيل”.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قالت في وقت سابق، إن الدفاعات الجوية السورية تصدت ليل الثلاثاء الأربعاء لصواريخ أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية قرب دمشق.

ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري قوله إنه “في تمام الساعة الواحدة والدقيقة العشرين (23,20 ت غ) من فجر اليوم الأربعاء، قام الطيران الحربي الإسرائيلي (…) باستهداف محيط مدينة دمشق بعدد من الصواريخ”.

وأضاف: “على الفور تصدت منظومات دفاعنا الجوي للهجوم الكثيف، وتمكنت من اعتراض الصواريخ المعادية وتدمير معظمها قبل الوصول إلى أهدافها”، مشيراً إلى أن العمل مستمر لـ”تحديد الأضرار والخسائر التي خلفها العدوان”.

ويأتي هذا التطور، غداة إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا باتجاه إسرائيل، تبعها شن طائراته الحربية، غارات داخل سوريا وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وصباح الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض نظام الدفاع الجوي “أربعة صواريخ أطلقت من سوريا باتجاه إسرائيل”، مؤكدا أنه “لم يصب أي من الصواريخ هدفا في إسرائيل”. 

وبعد وقت قصير، استهدفت طائرات إسرائيلية مواقع جنوب وجنوب غرب دمشق انطلقت منها الصواريخ على إسرائيل، وفق ما أفاد المرصد السوري، مشيرا إلى أن تلك المواقع تعود “لمجموعات موالية لقوات النظام، وقد تكون حزب الله اللبناني أو فصائل فلسطينية”.

وكثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، واستهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري، وأهدافا إيرانية، وأخرى لحزب الله. وتُكرّر إسرائيل أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله. 

وفي 12 تشرين الثاني/ نوفمبر، استهدف قصف إسرائيلي منزل القيادي في حركة  الجهاد الإسلامي أكرم العجوري في دمشق، ما أسفر عن استشهاد ابنه معاذ وشخص آخر.

وتزامنت الغارات مع عملية إسرائيلي في قطاع غزة، استشهد فيها القيادي في الحركة بهاء أبو العطا، ما أسفر عن تصعيد عسكري استمر أياما، وانتهى باتفاق تهدئة هش.

(عربي 21)

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *