مبادرة إسلامية عالمية لمقاطعة المنتجات الفرنسية

البوصلة – دعا نخبة من كبار العلماء والدعاة والأكاديميين والصحافيين والإعلاميين والمؤثرين من مختلف دول العالم الإسلامي، إلى مقاطعة منتجات فرنسا ومساندة الجالية المسلمة فيها.

واستهجن البيان الذي وقع على نسخته الأولى 200 شخصية إسلامية “دعم” حكومة الرئيس الفرنسي ماكرون “الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم… والاستمرار في نشر الرسوم المسيئة، والسعي إلى فرضها في المناهج الدراسية”.

وأطلق الموقعون على البيان الصادر الأربعاء، مبادرة عالمية تحت عنوان “مقاطعة فرنسا“، مدشنين موقعاً إلكترونياً لجمع أكبر عدد ممكن من الموقعين على البيان.

ونددوا بإغلاق أعداد كبيرة من المساجد والمراكز الإسلامية في فرنسا، وسن قوانين مجحفة تحت ذريعة “محاربة الانفصالية الإسلامية”، وتهديد الرئاسة الفرنسية المسلمين وإمهالهم أسبوعين لتوقيع ميثاق يعلمن الإسلام ويفرض على المسلمين قيوداً إضافيةً تحرمهم من ممارسة دينهم.

وأكد البيان أن فرنسا تستهدف أطفال المسلمين في المدارس، وترهّبهم بمجرد امتعاضهم من الإساءة إلى دينهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم، وتعاقب أولياء أمورهم إذا طلبوا مجرد طلب عدم عرض الرسوم المسيئة على أطفالهم، لافتا إلى أن السلطات الفرنسية ضاقت بحرية التعبير إلى درجة أنها سنت مشروعا لقوانين تصوير أفراد الشرطة للتغطية على ممارساتهم القمعية.

وأضاف أن فرنسا تتعدى أيضاً على أطفال المسلمين وتروّعهم بمداهمة الشرطة لبيوتهم والتحقيق معهم بتهمة الإرهاب بسبب رفضهم للصور المسيئة إلى نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم.

ودعا البيان “جميع المسلمين إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية نصرةً للنبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في فرنسا (…) وتشجيع ودعم المؤسسات التي تلتزم المقاطعة”، مطالبا رجال الأعمال والتجار المسلمين حول العالم بالمشاركة الفاعلة في المقاطعة.

وخاطب الموقعون على البيان الجالية المسلمة في فرنسا بالقول: “نؤكد للمسلمين في فرنسا بأننا نقف معهم في محنتهم، ونذكرهم بألا يلينوا ولا يتخلوا عن دينهم أمام هذه الهجمة. فإن قبولهم الشروط المجحفة التي تملى عليهم يعني بوضوح انسلاخهم عن دينهم. وإن لم يظهر ذلك كاملاً في جيل الآباء فهو متوقع تماماً في جيل الأبناء. ويجب عليهم البراءة من كل من يوافق على هذه الشروط”.

وأضافوا: “يجب على كل مسلم في أوروبا وفي العالم المبادرة إلى دعوة الناس إلى دين الإسلام بكل الوسائل والطرائق المتاحة؛ كل حسب مقدرته”.

وحذر البيان المسلمين من أن يستدرجوا إلى أعمال من الممكن أن يستغلها الإعلام الفرنسي والعالمي لتشويه حملة نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والمقاطعة.

ودعا المسلمين حول العالم إلى توحيد الجهود وتنسيقها على مواقع التواصل الاجتماعي عبر النشر على الوسوم “الهاشتاجات” التالية:

الوسم العربي: للوصول إلى حد الانتشار “الترند” العالمي.

#قاطع_فرنسا

الوسم العربي المرقوم: للوصول إلى حد الانتشار “الترند” المحلي

#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية[رقم اليوم] (وصل حتى اليوم إلى 36)

الوسم الإنجليزي: للوصول إلى حد الانتشار “الترند” العالمي:

BoycottFrance#

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *