محامي أسرة مرسي: سيتم دفن عبدالله بجوار والده

قال عبد المنعم عبد المقصود، محامي أسرة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، إنه في الغالب سيتم دفن عبدالله نجل مرسي، في مقابر الوفاء والأمل بمدينة نصر في محافظة القاهرة ليكون بجوار والده، وأنه لن يتم دفنه بمسقط رأسه في محافظة الشرقية (شمالي القاهرة).

وأضاف عبدالمقصود – في تصريح خاص لـ”عربي21″- أن قرار الدفن بمقابر الوفاء والأمل جاء بناء على رغبة أسرة الرئيس مرسي، وتحديدا والدته السيدة نجلاء، وبعد التشاور بين ذويه.

ولفت إلى أن تصريح دفن الجثمان لم يصدر حتى الآن، مرجعا هذا التأخير إلى بعض الإجراءات الإدارية (لم يحددها)، ونظرا لأن النيابة كانت تستمع لأقوال أسرته، مشيرا إلى صعوبة توقع توقيت خروج تصريح الدفن.

وأكد عبدالمقصود أنه “لا توجد شبهة جنائية أو شكوك حول ملابسات وفاة نجل الرئيس مرسي”، منوها إلى أنهم قالوا هذا الأمر أثناء أخذ أقوالهم أمام النيابة.

ونفى محامي الأسرة تماما صحة الأقاويل التي رددها البعض بشأن خضوع عبدالله لتحقيقات بجهاز الأمني الوطني، أمس الأربعاء.

فيما كشفت مصادر خاصة لـ”عربي21″ أن السلطات المصرية تحتجز منذ قليل اثنين من أبناء الرئيس الراحل محمد مرسي، وهما أحمد وعمر، وتعرقل إجراءات تسليم الجثمان حتى الآن.

وأوضحت أن عبدالله مرسي خضع لتحقيقات مكثفة ومطولة في جهاز الأمن الوطني عقب وفاة والده بأيام، وذلك على خلفية تصريحاته القوية التي اتهم فيها رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، ووزيري الداخلية السابق والحالي مجدي عبدالغفار ومحمود توفيق، والأمن الوطني، والمخابرات العامة، والقضاء المصري، وتحديدا شيرين فهمي، وشعبان الشامي، وأحمد صبري، والنائب العام، بالتسبب في قتل والده.

وأضافت المصادر أنه تم تهديد عبدالله مرسي، الذي قالوا إنه سلسلة طويلة من الاضطهاد والضغوط، خلال تحقيقات الأمن الوطني بألا يتحدث مرة أخرى لوسائل الإعلام، وإلا فإنه سيتم التنكيل به واعتقاله على غرار ما حدث مع شقيقه أسامة المُعتقل حاليا بتهمة التحريض على التظاهر.

واستهدف جنرالات العسكر عبدالله مرسي منذ الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب؛ فقد تم اعتقاله في عام 2014، بتهمة حيازة المخدرات، بينما كان قادما من محافظة الشرقية مع أحد أصدقائه متجها إلى منزله بمنطقة التجمع الخامس في القاهرة. وقد حُكم عليه بالسجن عاما واحدا، وتغريمه 10 آلاف جنيه مصري.

وجاء هذا الحكم ضد عبدالله، رغم أن المقربين من نجل مرسي يقولون إنه من المعروف عنه “حسن السيرة، واستقامة السلوك؛ فهو حافظ للقرآن الكريم كاملا كإخوته وأبيه وأمه”.

وأشارت المصادر إلى أن السلطات المصرية تتعنت في دفن عبدالله بمسقط رأسه في محافظة الشرقية خوفا من تحول الجنازة إلى جنازة شعبية بمشاركة كبيرة من أهالي المحافظة، ولذلك تصر السلطات على دفنه بذات الطريقة التي دُفن بها والده الرئيس مرسي، بعيدا عن أي مشاركات شعبية”.

وتوقعت المصادر الخاصة فرض حصار أمني على منزل أسرة مرسي، ومنعهم من إقامة أي عزاء له، تماما مثلما حدث بعيد وفاة الرئيس مرسي في 17 حزيران/ يونيو الماضي.   

وكان أحمد، نجل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، والمتحدث باسم الأسرة، قد قال – في تصريحات سابقة لـ”عربي21″- إن الأجهزة الأمنية لا تزال تتعنت في استخراج تصريح دفن شقيقه الأصغر عبد الله الذي توفي أمس الأربعاء، إثر أزمة قلبية مفاجئة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *