من هو “أرمين لاشيت” الذي انتخب خلفا لميركل في حزبها ؟

انتخب أرمين لاشيت، السبت، رئيسا جديدا لحزب “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” المحافظ، الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وأصبح أرمين لاشيت المؤيد للاستمرار في سياسة أنغيلا ميركل، رئيسا جديدا للحزب المحافظ الألماني نهاية الأسبوع، لكن اسم المستشار المقبل للبلاد لم يحسم بعد، فالسباق قد يضمّ أيضا شخصيتين محافظتين بارزتين هما ماركوس سودير وينس شبان.

وللمرة الأولى منذ عام 2000، يرأس الاتحاد المسيحي الديمقراطي رجل، البالغ من العمر 59 عاما، وهو حاكم محلّي ذو خط معتدل.

وحصل السياسي المعتدل، الذي ينظر له أنه المفضل لدى المستشارة أنجيلا ميركل، على 521 صوتا من أصل 992.

وتفوق لاشيت على منافسه المحافظ المتشدد، فريدريش ميرتس، بفارق ضئيل في جولة الإعادة. ولاشيت رئيس وزراء ولاية شمال الراين وستفاليا، وهي أكبر الولايات الألمانية من حيث عدد السكان.

ويعد لاشيت، المعروف بآرائه المعتدلة والليبرالية، أنه من أتباع المسار الوسطي لميركل.

فيما يعد ميرتس خصما تاريخيا لميركل، ووعد بجعل حزب “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” محافظا أكثر.

وعقد الحزب مؤتمر انتخاب زعيمه الجديد عبر الإنترنت، بسبب جائحة كورونا.

وسيتم إعلان النتائج النهائية والرسمية لانتخابات رئاسة الحزب في 22 كانون الثاني/ يناير الجاري.

وكانت ميركل، التي استقالت من رئاسة الحزب في 2018، أكدت مرارا وتكرارا أنها تخطط لترك ممارسة السياسة هذا العام، وعدم الترشح في الانتخابات الفيدرالية في أيلول/ سبتمبر القادم.

وللمرة الثانية خلال عامين يفشل السياسي المحافظ فريدريش ميرتس في الفوز بزعامة الحزب المسيحي الديمقراطي.

من هو؟

ينحدر الزعيم الجديد للحزب الحاكم في ألمانيا من أصول بلجيكية لعائلة من الروم الكاثوليك، وحصل على إجازة في القانون وعمل صحفيا.

وانتخب عام 1994 عضوا في البرلمان الألماني (البوندستاغ)، كما انتخب عام 1999 عضوا في البرلمان الأوروبي.

وفي عام 2005، أصبح وزيرا في حكومة ولاية شمال الراين، ثم رئيسا لوزراء الولاية عام 2017، إذ تحالف حينها مع الليبراليين.

رفض حظر النقاب

ورفض لاشيت مقترحات حظر لبس غطاء الوجه (النقاب)، ووصفها بأنها “نقاش زائف”، وتشتيت الانتباه عن القضايا الأكثر إلحاحا.

حبيب اللاجئين

ويُعرف عنه بدعمه لسياسة ميركل المتعلقة بفتح ألمانيا أمام اللاجئين، حتى أن الألمان يطلقون عليه لقب “أرمين التركي”، في إشارة إلى الجالية التركية، أكبر جالية مهاجرة في ألمانيا.

وفي خطه السياسي الداخلي، عرف لاشيت بآرائه الليبرالية وعلاقاته القوية بالجاليات المهاجرة، كما أنه يوصف بالمدافع الشرس عن سياسات الهجرة التي تبنتها ميركل خلال أزمة اللجوء عام 2015.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *