من يدفع رواتب المرتزقة الروس في ليبيا.. صحيفة فرنسية تجيب

قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، إن الإمارات على الأغلب هي من يدفع رواتب مرتزقة “فاغنر” الروس المقاتلين إلى جانب حفتر في ليبيا.

وأشارت الصحيفة نقلا عن الباحث في معهد كلينجندايل في لاهاي جلال الحرشاوي قوله إن تركيا استطاعات في أشهر فقط بناء آلة عسكرية حقيقة في طرابلس، وتملك قاعديت عسكريتين بالجنوب الليبي، في ميناء مصراتة، وفي القاعدة الجوية بالوطية.

وإلى جانب المرتزقة الروس، قالت الصحيفة إن هنالك مرتزقة سودانيين، وتشاديين، وسوريين، الذين يصلون تباعا إلى ليبيا بدعم من الإمارات ومصر.

في وقت سابق، لوح رئيس النظام المصري، عبدالفتاح السيسي، بشكل صريح بإمكانية التدخل العسكري في ليبيا، معتبرا أن “مدينتي سرت والجفرة بليبيا خط أحمر بالنسبة لمصر”، على حد قوله.

وقال السيسي خلال تفقده لوحدات بالجيش المصري، إن “أي تدخل مباشر من الدولة المصرية بات يتوفر له الشرعية الدولية”، مضيفا أننا “نستهدف الوصول إلى حل سياسي، وسرت والجفرة بالنسبة لنا خط أحمر، ولم نكن أبدا غزاة أو معتدين، ولو كنّا نفكر بهذه الطريقة لكان يمكننا فعل ذلك قبل عام أو عامين أو ثلاثة أو أربعة، لكننا لم نفعل ذلك احتراما لليبيين”.

وتابع السيسي: “هاتوا أبناء القبائل الليبية الوطنية ندربهم ونسلحهم للدفاع عن ليبيا، نحن نتكلم مع شعب ليبيا وليس مع طرف ضد طرف، فلنتوقف على هذا الخط، ونبدأ إجراءات مباحثات وتفاوض للوصول إلى حل للأزمة الليبية، حل سياسي”، وفق قوله.

علق مسؤول تركي، على تهديدات رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بشأن ليبيا.

وقال المسؤول التركي، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن تهديد مصر من أنها قد تتدخل بشكل مباشر في ليبيا المجاورة لها، لن يردع تركيا عن دعم حلفائها الليبيين.

وتدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا والتي صدت هجوما استمر 14 شهرا على العاصمة طرابلس من جانب مليشيا حفتر المدعومة من روسيا والإمارات ومصر. وأثار دخول أنقرة في الصراع الليبي التوتر مع مؤيدي حفتر ومع فرنسا.

(وكالات)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *