“هارفارد” تحاول إسكات المعارضين لدولة الاحتلال

برزت خلال السنوات الماضية قصص مختلفة، لأكاديميين في الجامعات الغربية والأمريكية، دفعوا ثمناً من مناصبهم بعد انتقادهم جرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي.

مؤخراً، قال الفيلسوف كورنيل ويست إنه “على ثقة بأن انتقاده لإسرائيل كلفه وظيفة تدريس في جامعة هارفارد”.

وأضاف في مقابلة بثتها منصة صوتية اسمها (الحبل المشدود) أنه “قد يغادر الجامعة بعد أن حُرم من وظيفته الأكاديمية عقاباً له على آرائه حول الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين”.

وتابع: هذه هي فرضيتي، لأننا إذا أخذنا بالاعتبار لماذا لم يُبدوا مجرد اهتمام بالبدء بعملية التوظيف، فماذا يمكن أن يكن السبب سوى ذلك؟ ولقد سألتهم، ولم تصلني منهم إجابة، تكمن المشكلة في أن الحديث حول الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، قضية محرمة في بعض الأوساط في الأماكن العليا. 

وقال ويست: “لست من النمط الذي يقنع بالمرور عبر الأبواب الخلفية، لقد اصطدموا برجل أسود ليس على هواهم، إذا لم أكن رجلاً أسود حراً، وقادراً على الاحتفاظ بكرامتي، فلن أقبل بأن أكون في مثل هذا المكان.”

وفي سياق متصل، قال عضو الحملة الأمريكية لمقاطعة “إسرائيل”، دافيد كلاين، في مقابلة مع “ميدل إيست آي” إن “هناك تاريخاً طويلاً من محاولات إسكات منتقدي إسرائيل أو طردهم من مواقعهم الأكاديمية”.

واعتبر كلاين الذي يشغل منصب أستاذ رياضيات في جامعة ولاية كاليفورنيا، إن “رواية ويست عما حصل معه ما هي في الأغلب سوى قمة الجبل الجليدي”. 

في خطاب له في عام 2017، قال ويست إن “انحدار وسقوط الإمبراطورية الأمريكية ماضٍ، وإن القوى المهيمنة ستكون هي الكراهية والحسد والحقد والخوف من الغرباء، والكراهية المعادية لليهود، والكراهية المعادية للعرب، والكراهية المعادية للفلسطينيين، وسوف تستهدف النساء، وبشكل خاص السود والملونين.” 

وعرف ويست بمطالبته المنتظمة بأن تسحب جامعة هارفارد استثماراتها من الشركات التي يصفها بأنها “شريكة للاحتلال الإسرائيلي”، وطبقاً لصحيفة هارفارد كريمسون، تستثمر جامعة هارفارد ما يقرب من 200 مليون دولار في شركات “ترتبط بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطين”.

نون بوست

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *