نمو صادرات الأسمدة والألبسة في كانون الثاني

نمو صادرات الأسمدة والألبسة في كانون الثاني

أجور شحن صادرات الخليج من الألمنيوم تقفز 50 بالمئة بسبب الحوثي

شهدت الصادرات الوطنية في شهر كانون الثاني من العام الحالي، نموا في نسب صادراتها لكل من الأسمدة بنسبة 82.6 بالمئة، والألبسة وتوابعها بنسبة 21.2 بالمئة، ومحضرات الصيدلة بما نسبته 8.8 بالمئة.

وفي المقابل، تراجعت نسب الصادرات الوطنية خلال كانون الثاني لهذا العام، لكل من الحلي والمجوهرات بنسبة 21.4 بالمئة، والبوتاس الخام بنسبة 8.3 بالمئة، والفوسفات 22.2 بالمئة، إضافة إلى المواد الأخرى بنسبة 2.8 بالمئة.

وأظهرت دائرة الإحصاءات العامة في تقريرها الشهري للتجارة الخارجية أن قيمة الصادرات الوطنية من الأسمدة بلغت في كانون الثاني الماضي ما يقارب 42 مليون دينار، مقارنة مع 23 مليونا لنفس الشهر من العام الماضي، فيما وصلت قيمة الصادرات الوطنية من الألبسة وتوابعها حوالي 132 مليون دينار، مقابل 109 ملايين للشهر نفسه من العام الماضي، في حين بلغت صادرات محضرات الصيدلة 37 مليون دينار في كانون الثاني الماضي مقارنة مع 34 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي.

وبحسب المعطيات الإحصائية، وصلت قيمة صادرات المملكة من الحلي والمجوهرات في كانون الثاني من العام الحالي، حوالي 55 مليون دينار، مقابل 70 مليون دينار لنفس الشهر من العام الماضي، كما بلغت قيمة صادرات البوتاس الخام حوالي 44 مليون دينار، مقابل 48 مليونا لنفس فترة المقارنة من العام الماضي.

فيما بلغت قيمة صادرات المملكة من الفوسفات في كانون الثاني من العام الحالي، نحو 42 مليون دينار، مقارنة مع 54 مليونا للفترة نفسها من العام الماضي، كما وصلت قيمة صادرات المواد الأخرى حوالي 241 مليون دينار في كانون الثاني لهذا العام، مقارنة مع 248 مليونا لنفس الشهر من العام الماضي.

وأشارت البيانات الإحصائية، إلى ارتفاع إجمالي قيمة الصادرات الوطنية في كانون الثاني من العام الحالي بنسبة 1.2 بالمئة، وصولا إلى 593 مليون دينار، مقارنة مع 586 مليون دينار لنفس الشهر من العام الماضي.

وتعرف الصادرات الوطنية وفقا لنظام التجارة الخارجية بأنها جميع السلع المعدة للتصدير خارج المملكة، والتي تمَّ إنتاجها أو تصنيعها محليًّا بالكامل، أوالتي أُجرِي عليها عملية صناعية غيَّرت من شكلها وقيمتها.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: